فهرس الكتاب

الصفحة 10442 من 13748

هذا قول ابن عباس في رواية عطاء [1] .

وقال في رواية أبي طيبان: إن المنافقين قالوا: [إن] [2] لمحمد قلبين قلبًا معكم وقلبا مع أصحابه [3] .

وقال الزهري: هذا مثل ضربه الله في شأن زيد بن حارثة تبناه النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: فكما لا يكون لرجل قلبان، فكذلك لا يكون رجل واحد ابن رجلين [4] .

وقال مقاتل بن حيان: هذا مثل ضربه الله للمظاهر أي: فكما لا يكون لواحد قلبان كذلك لا يكون المرأة المظاهرة أمه [5] حتى يكون له أمان [6] .

والقول الأول عليه أهل التفسير [7] ، والآية تكذيب للمشركين الذين

(1) انظر:"تفسير الثعلبي"3/ 182 ب،"تفسير الطبري"، وأورده السيوطي في،"الدر"وعزاه لابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة، ولابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس، ولابن أبي حاتم عن السدي. وانظر:"تفسير ابن عباس"ص 350.

(2) زيادة لا يستقيم المعى بدونها وهي موافقة لما في"سنن الترمذي".

(3) رواه الترمذي في"سننه"كتاب: التفسير، سورة الأحزاب 5/ 27، وقال: هذا حديث حسن، ورواه الحاكم في"المستدرك"كتاب: التفسير، تفسير سورة الأحزاب 2/ 415، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

(4) انظر:"تفسير الثعلبي"3/ 182 ب،"تفسير السمرقندي"3/ 36.

(5) هكذا في النسخ! وهو خطأ، والصواب: لا تكون امرأة المظاهر أمه.

(6) ذكره البغوي في"تفسيره"3/ 506، وعزاه للزهري ومقاتل. وذكره الماوردي في"تفسيره"4/ 377. وعزاه لمقاتل بن حيان. وذكره"الثعلبي"3/ 182 ب، وعزاه للزهري ومقاتل.

(7) انظر:"تفسير الطبري"11/ 119،"معاني القرآن"للنحاس 5/ 318،"تفسير الماوردي"4/ 370.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت