فهرس الكتاب

الصفحة 10597 من 13748

وقال أبو عبيدة: زعم النحويون أن سبيل نصبها كقولك: يا زيد والصلت أقبلا [1] .

قال الفراء: نصبت الصلة؛ لأنه إنما يدعى بياء أها [2] ، فإذا فقدها [3] كان كالمعدول عن جهته فنصب [4] . هذا كلامه. وقول أبي إسحاق: [أوجه] [5] .

الوجه الثالث: أن يكون الطير منصوبًا على موضع مع، كما تقول: قمت وزيدًا، المعنى: مع زيد. والمعنى في الآية: أوبي معه ومع الطير [6] . قال ابن عباس: كانت الطير تسبح معه إذا سبح [7] .

وقوله: {وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ} قال ابن عباس: حتى صار عنده مثل السمع [8] . وقال الحسن: كان يأخذ الحديد بيده، فيصير كأنه عجين [9] .

وقال قتادة: ألان [10] الله له الحديد، فكان يعمله بغير نار [11] .

(1) "مجاز القرآن"2/ 143.

(2) في (ب) : (بيائها) .

(3) في (ب) : (بعدها) .

(4) "معاني القرآن"2/ 355.

(5) هكذا في النسخ! والذي يظهر لي أن ما بين المعفوفين زيادة.

(6) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 243.

(7) انظر:"الوسيط"3/ 488،"تفسير الماوردي"4/ 435،"زاد المسير"6/ 436.

(8) انظر:"تفسير القرطبي"14/ 267،"البحر المحيط"8/ 525.

(9) نفسه.

(10) في (أ) : (ألانه) ، وهو خطأ.

(11) انظر:"تفسير الطبري"22/ 66،"تفسير الماوردي"4/ 436،"معاني القرآن"للنحاس 5/ 396.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت