فهرس الكتاب

الصفحة 10609 من 13748

نسأت البعير: إذا زجرته ليزداد سيره [1] .

وقال أبو إسحاق: المنسأة التي ينسأ بها، أي: يطرد ويزجر [2] .

وقال أبو عبيدة: هي التي يضرب بها [3] . وقال أبو علي الفارسي: هي من نسأت الغنم، إذ سقيتها [4] وأنشدوا قول طرفة:

أمون كألواح الأران نسأتها ... على لا حب كأنه ظهر يوجد [5] [6]

وقال المبرد: المنسأة: العصاة لأنها ينسأ [7] بها الطريق، أي يقصد، يقال: نسات الناقة، إذا حملتها على الطريق، وأنشد قول طرفة) [8] .

وأكثر القراء على همزة المنسأة. وقرأ نافع وأبو عمرو بغير همز. قال أبو عبيدة: (تركوا همزها كما ترك بعضهم همز البرنة والذرية والنبئ. قال المبرد: بعض العرب يبدل من همزتها ألف فيقول: منساة وينشدون:

(1) "معاني القرآن"2/ 356.

(2) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 247.

(3) لم أقف عليه.

(4) هكذا في النسخ! وهو خطأ، والصواب: سقتها. انظر:"الحجة"6/ 11.

(5) في (ب) : (حدد) ، وهو خطأ.

(6) البيت من الطويل، وهو لطرفة بن العبد في:"ديوانه"ص22،"شعراء النصرانية في الجاهلية"3/ 300"لسان العرب"1/ 173 (نسأ) ، 13/ 15 (أرن) ، كتاب"العين"8/ 278.

ومعنى البيت: الأمون: هي الناقة الموثقة الخلق التي يؤمن عثارها وزللها، والإران: هو النشاط ونساتها: أي حملتها على السير في هذا الطريق اللاحب هو البين، والبرجد، كساء فيه خطوط وطرائق، فشبه الطرائق بطرائق البرجد."شرح القصائد السبع الجاهليات"ص 151.

(7) في (أ) : (تنسئ) .

(8) لم أقف على القول منسوبًا للمبرد.

وانظر:"تهذيب اللغة"13/ 84، مادة: (نسأ) ،"اللسان"1/ 169 (نسأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت