فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 13748

(فُعْل) و (فِعْل) وأصلهما (فَعَل) وإبدال الواو فيهما لاما، وهذا عمل اختص به المؤنث، لأنه لم يوجد إلا في هذين وفي كلتا [1] ، ويدل أيضا على إقامتهم (البنت) [2] مقام ما فيه [3] العلامة الصريحة، وتعاقبهما على الكلمة الواحدة، وذلك نحو: ابنة وبنت، فالصيغة في (بنت) قامت مقام (الهاء) في ابنة، فكما أن (الهاء) علم تأنيث لا محالة، وكذلك صيغة (بنت) علم تأنيث لا محالة، وليس (ابن) من (بنت) ، كصعب من صعبة [4] ، إنما نظير صعبة من صعب ابنة من ابن. ويدل على أن (ابن) [5] و (أخ) (فَعَل) مفتوحة، جمعهم إياهما على أَفْعَال نحو أبناء وآخاء، حكى سيبويه [6] (آخاء) عن يونس.

قال أبو إسحاق: والأخفش يختار أن يكون المحذوف من ابن (الواو) . قال [7] : والبُنُوَّة [8] ليس بشاهد قاطع للواو، لأنهم يقولون: الفُتُوَّة،

(1) قوله: (لأنه لم يوجد في هذين وفي كلتا) ليس من كلام أبي الفتح في"سر صناعة الأعراب"1/ 150.

(2) في"سر صناعة الإعراب" (إقامتهم إياه مقام ..) 1/ 150.

(3) في (ب) : (ما في) .

(4) في"سر صناعة الإعراب": (وليس بنت من ابن كصعبة من صعب ..) "سر صناعة الإعراب"1/ 150.

(5) كذا في جميع النسخ، وفي"سر صناعة الإعراب" (أن أخا وابنا) وفي الحاشية:

(في ش: أن أخ وابن) 1/ 150.

(6) "الكتاب"3/ 363،"سر صناعة الإعراب"1/ 150.

(7) أي أبو إسحاق.

(8) في (أ) , (ج) : (البنُو) وأثبت ما في (ب) لأنه موافق لما في"معاني القرآن"للزجاج 1/ 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت