فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 13748

[الأعراف: 168] ، وقال: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} [1] [الأنبياء: 35] ، وقال في الخير: بلاه الله، وأبلاه [2] .

قال زهير: [3]

جَزى اللهُ بِالْإِحْسَانِ مَا فَعَلاَ بِكُم ... وَأَبلاَهُمَا خَيْرَ البَلاَءِ الذي يَبْلُو [4]

أي: صنع بهما خير الصنيع الذي يبلو به عباده [5] .

قال الليث: ويقال من الشر أيضا يُبْلِيه إِبْلاَء [6] .

والذي في هذه الآية يحتمل الوجيهن، فإن حملته على الشدة، كان معناه: في أستحياء البنات للخدمة وذبح البنين بلاء ومحنة [7] . وهو قول ابن

(1) (الواو) ساقطة من (ب)

(2) انظر:"تفسير الطبري"1/ 275،"الصحاح" (بلا) 6/ 2285.

(3) في (ج) : (زهير بن جناب) .

(4) من قصيدة لزهير يمدح سناد بن أبي حارثة ويروى بالديوان (رأى الله) ورد البيت في:"معانى القرآن"للزجاج 1/ 102،"التهذيب" (بلا) 1/ 379،"الصحاح" (بلا) 6/ 2285,"اللسان" (بلا) 1/ 355,"الخصائص"1/ 137, و"القرطبي"1/ 330, و"الرازي"3/ 70, و"ابن كثير"1/ 96,"الدر المصون"1/ 348,"فتح القدير"1/ 131,"شرح ديوان زهير"ص 109.

(5) "تهذيب اللغة" (بلا) 1/ 379.

(6) في"تهذيب اللغة"عن الليث: (الله يبلى العبد بلاءً حسنًا, ويبليه بلاءً سيئًا,(بلا) 1/ 379, قال الطبري: الأكثر في الشر أن يقال: (بلوته أبلوه بلاء) وفي الخير: (أَبْلَيْته أُبْلِيه إِبْلاَءً وبَلاَءً) .

(7) ذكره أبو الليث في"تفسيره"1/ 117, وابن الأنباري في"الزاهر"1/ 348, و"الثعلبي"1/ 70 ب, و"الكشاف"1/ 279, و"البغوي"1/ 91,"زاد المسير"1/ 78, و"الرازي"3/ 70, و"القرطبي"1/ 330, ونسبة للجمهور, و"ابن كثير"1/ 97, و"البيضاوي"1/ 25, و"النسفي"1/ 43, و"الخازن"1/ 121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت