فهرس الكتاب

الصفحة 10908 من 13748

مقاتل: يعني الموقر من الناس والدواب [1] .

وقال سعيد بن جير: ركب يونس السفينة في البحر حتى إذا توسطت بهم ركدت فتوقفت، لا ترجع وراءها ولا تتقدم أمامها، فقال أهل السفينة: إن لسفينتنا لشأنًا. قال: قد والله [2] عرفتُ شأنها. قالوا: وما شأنها. قال: ركبها رجل ذو خطيئة عظيمة. قالوا: ومن هو. قال: أنا فاقذفوني في البحر من سفينتكم وانطلقوا لشأنكم، قالوا: ما كنا لنطرحك من بيننا [حتى] [3] نعذر في شأنك. قال: فاستهموا حتى تروا على من يقع السهم، فاقترعوا بسهامهم فأدحض سهمه. قال: قد أخبرتكم، فقذفوه منها [4] ، فذلك قوله: {فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ} وقال وهب: لما احتبست السفينة قال: هاهنا عبد أبق من سيده، وهذا رسم السفينة إذا كان فيها لا تجري، فاقترعوا فوقعت القرعة على يونس، فقال: أنا الآبق وزج نفسه في الماء [5] . قال المفسرون: {فَسَاهَمَ} : فقارع [6] .

(1) "تفسير مقاتل"113 ب.

(2) في (ب) : (قد عرفت والله شأنها) .

(3) ما بين المعقوفين غير مثبت في (ب) .

(4) لم أقف عليه عن سعيد بن جير. وقد ورد بغير هذه الصيغة عن ابن عباس وطاووس. انظر:"تفسير عبد الرزاق"2/ 254، وأورده السيوطي في"الدر"7/ 121، وعزاه لعبد الرزاق وأحمد في الزهد وعبد بن حميد وابن المنذر عن طاووس، ولابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس.

(5) انظر:"تفسير الثعلبي"3/ 252 ب،"البغوي"4/ 42.

(6) انظر:"الطبري"23/ 98،"الماوردي"5/ 67،"بحر العلوم"3/ 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت