فهرس الكتاب

الصفحة 10909 من 13748

قال المبرد: وإنما أخذ من السهام التي تحال للقرعة [1] .

{فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ} أي المغلوبين [2] المقروعين المسهومين، ققال ابن عباس [3] والمفسرون. قال ابن قتيبة. (يقال: أدحض الله حجته فدحضت، أي: أزالها فزالت) [4] . وأصل الحرف من الدحض الذي هو الزلق يقال: دحضت رجل البعير إذا زلقت [5] . قال سعيد بن جبير: لما استهموا في السفينة جاء حوت إلى السفينة فاغرًا فاه ينتظر أمر ربه، حتى إذا قذفوه منها أخذه الحوت، فذلك [6] قوله: {فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ} . وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"لما أراد الله حبس يونس في بطن الحوت أوحى إلى الحوت أن خذه ولا تخدش له لحمًا ولا تكسر له عظمًا" [7] .

وقال المفسرون في قوله: {فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ} : التهمه وابتلعه [8] . يقال لقمت اللقمة وألقمتها غيري.

قوله: {وَهُوَ مُلِيمٌ} ، يقال: ألام إذا أتى ما يلام عليه [9] .

(1) القرطبي 15/ 123. وانظر:"تهذيب اللغة"36/ 138 (سهم) .

(2) في (ب) : (المقروعين المغلوبين) .

(3) انظر:"الطبري"23/ 98،"تفسير الثعلبي"3/ 252 ب،"بحر العلوم"3/ 124،"الماوردي"5/ 67.

(4) "تفسير غريب القرآن"ص 374.

(5) انظر:"تهذيب اللغة"4/ 198 (دحض) ،"اللسان"7/ 148 (دحض) .

(6) لم أقف عليه.

(7) أخرج ابن أبي حاتم في"التفسير"10/ 3227، والطبري 17/ 80 عن عبد الله بن الحارث.

(8) انظر:"الطبري"23/ 99،"بحر العلوم"3/ 124،"تفسير الثعلبي"3/ 252 ب.

(9) انظر:"تهذيب اللغة"15/ 399 (لأم) ،"اللسان"12/ 530 (لأم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت