بهذه الآية (1) كانت له أوتادا يعذب الناس عليها. وهو قول ابن عباس (2) في رواية عطاء وقول مجاهد (3) ومقاتل (4) وسعيد بن جبير (5) وابن حبان (6) وهؤلاء اختلفوا في كيفية تعذيبه بالأوتاد، فقال مقاتل بن سليمان (7) والكلبي (8) : كان يمد الرجل بين أربعة أوتاد، بد الرجل إلى ساريتين مستلقيا ورجلاه إلى ساريتين بين السماء والأرض فيترك حتى يموت.
وقال مجاهد وابن حبان: كان إذا غضب على أحد مده على الأرضوأوند يديه ورجليه ورأسه على الأرض (9) .
وقال عطاء عن ابن عباس: كان عدو الله پوند المؤمنين في فيربطهم يعذبهم.
وقال السدي: كان يمد الرجل ويشده بالأوتاد، فيرسل عليه العقارب الأرض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هكذا جاءت في النسخ، ويظهر أن هناك كلمة ساقطة ليستقيم الكلام تقديرها: (لانه) .
(2) انظر: زاد المسيره 105/ 7.
(3) انظر: «البغويه بهامش تفسير الخازن» 26/ 6.
(4) انظر: زاد المسير، 7/ 1 0 0، مجمع البيان» 8/ 729.
(5) انظر: «القرطبي 15/ 154.
(6) انظر: «البغوي بهامش تفسير الخازن، 1/ 36.
وأورده الطبري هذا القول في تفسيره، 23/ 131 ونسبه للسدي والربيع بن أنس، وابن الجوزي في زاد المسير، 105/ 7 ونسبه لابن مسعود والحسن، والقرطبي 15/ 154، ونسبه للكلبي
(7) انظر: تفسير الثعلبي، 3/ 255 ب، «القرطبي، 15/ 154، «مجمع البيان» 8/ 729، البغوي، 4/ 50.
(8) انظر: «القرطبي، 15/ 154، مجمع البيان» 729/ 8، «البغويه 50/ 4.
(9) انظر: «البغوي» 4/ 50، «زاد المسيره 105/ 7.