فهرس الكتاب

الصفحة 10965 من 13748

والحيات (1) . وقال أبو صالح: كانت له أوتاد يذبح الناس عليها (2) .

وقال سعيد بن جبير (3) : كان له منارات يعذب الناس عليها.

وقيل في كيفية تعذيبه بالأوتاد أنه كان يشد من يريد تعذيبه أربعة أوتاد، ثم يرفع صخرة عظيمة أعظم ما يكون فتلقي عليه ن فتلقى عليه (4) . هذا كله قول من يقول إن أوتادة (5) كانت للتعذيب.

وقال قتادة (6) تنمي ذا الأوتاد؛ لأنه كانت له مظال وملاعب أو جبال وأوتاد تضرب فيلعب له تحتها وعليها بين يديه. وهو قول عطاء، روي ذلك أيضا عن ابن عباس (7)

وقال القرظي (8) : يعني ذا البناء المحكم. وهو قول الضحاك (9)

وأصل هذا أن البيت من بيوت العرب إنما يقوم ويثبت بالأوتاد فكلما كانت أوتاده أكثر كان أشد ثباتا لا يلوي به الريح، ثم قيل في كل شيء وصف

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: تفسير الثعلبي 3/ 255 ب، والبغوي، 4/ 50. وذكر هذا القول القرطبي 15/ 154 ونسبه لمقاتل والكلبي.

(2) لم أقف عليه عن أبي صالح، وانظر: القرطبي، قد ذكر نحو هذا القول ولم ينسبه.

(3) انظر: زاد المسير، 106/ 7.

(4) ذكر هذا القول الطبري 131/ 23، ونسبه للسدي.

(5) الأسلوب هنا غير مستقيم، وهكذا ورد في النسخ، ولعل الصواب أن يقال: إنها أوتاد أو يقال: إن أوتاده كانت للتعذيب.

(6) انظر: الطبري، 23/ 130، «الماوردي، 5/ 81.

(7) ذكر هذا القول الطبري 22/ 130 ونسبه لابن عباس من طريق سعيد بن جبير، والماوردي 5/ 81، والقرطبي 15/ 154 عن ابن عباس وقتادة وعطاء.

(8) انظر: زاد المسير، 105/ 7.

(9) انظر: «الطبري، 22/ 131، «الماوردي» 81/ 5، «القرطبي» 15/ 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت