فهرس الكتاب

الصفحة 10968 من 13748

الفواق بين الحلبتين وهو السكون: وقال ويجوز فيه الفتح (1) .

وقال أبو إسحاق: (مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ) وقواق بضم الفاء وفتحها أي: ما لها من رجوع، والفواق ما بين حلبتي الناقة، وهو مشتق من الرجوع أيضا؛ لأنه يعود اللبن إلى الضرع بين الحلبتين، وأفاق من مرضه أي رجع إلى الصحة) (2)

وقال أبو عبيدة: (ما لها من فواق بفتح الفاء من راحة. ومن قال: واق، جعله من فواق الناقة ما بين الحلبتين. قال: وقال قوم: هما واحد بمنزلة جمام المكوك(3) وجاه، وصاص الشعر وقصاصه) (4)

وقال الليث: (فواق الناقة رجوع اللبن في ضرعها بعد حلبها، تقول العرب: ما أقام عنده فواق ناقة أي: قدر رجوع اللبن إلى الضرع(5) .

وبعضهم يقول: فواق الناقة بالفتح وهو اسم من الإفاقة يقام مقام المصدر كما يقال: أجاب جوابا وأصاب صوابا بمعنى إجابة وإصابة (6) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: تهذيب اللغة، 327/ 9 (فاق) .

(2) معاني القرآن وإعرابه، 4/ 323.

(3) كذا في الأصل المكوك بالكاف وفي مجاز القرآن: المكوك باللام. والمكوك كما جاء في التهذيب اللغة، 498/ 9 مادة (مك) : وأصل هذا مأخوذ من ملك الفصيل ما في ضرع الناقة وامتگه، إذا لم يبق فيه من اللبن شيئا. والمكوك:

طاس يشرب به. وفي مادة (مكل) 298/ 1 0: المكل: اجتماع الماء في البئر، وقال الليث: مكلت البشر إذا اجتمع الماء في وسطها وكثر، مكول وجم مكول. وبهذا يظهر أن رواية اللام مكول هي الوجه

(4) مجاز القرآن وإعرابه، 179/ 2.

(5) انظر: تهذيب اللغة» 338/ 9 (فاق) .

(6) انظر: «تهذيب اللغة» 338/ 9، «اللسان» 318/ 10 (فوق) .

، وهي

الثكلة، وبئر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت