وقال قتادة: نصيبا من العذاب (1) . وهو قول مجاهد في رواية ابن أبي نجيح والحسن قالوا: عذابنا وعقوبتنا، يريدون نصيبنا من العذاب (2) والنصيب من العذاب، عذاب. وأصل معنى القط في اللغة: النصيب، واشتقاقه من قططت أي قطعت، والنصيب إنما هو القط الشيء). وذكر ذلك أبو إسحاق (4) .
قال عطاء: نزلت في النضر قال: اللهم إن كان هذا هو الحق الآية، فاستعجل العذاب، فأنزل الله: (وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا)
وقال سعيد بن جبير: لما ذكر لهم ما في الجنة اشتهوا ما فيها فقالوا: عجل لنا قطنا أي: نصيبنا في الدنيا من الجنة (6)
قال السدي: قالوا أرنا منازلنا في الجنة وعجل لنا نصيبنا منها (7)
القول الثاني في القط: الكتاب، وهو قول أبي العالية، (8) ومقاتل (9)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: الطبري، 23/ 134، «مجمع البيان، 8/ 731، «القرطبي، 15/ 157
(2) انظر: الطبري، 23/ 134، معاني القرآن، للنحاس 87/ 6، التفسير الثعلبي، 3/
2 09/أ.
(3) انظر: «تهذيب اللغة» 8/ 299 (قط) ، واللسان، 7/ 38 0 (قطط) .
(4) معاني القرآن وإعرابه، 4/ 323.
(5) انظر: تفسير الثعلبي، 256/ 3 أ، البغوي، 4/ 50. وأورده السيوطي في الدر المنشور، 148/ 7 وعزاه لعبد بن حميد عن عطاء.
(6) انظر: الطبري» 23/ 135، الثعلبي 256/ 3 أ، «البغوي، 4/ 50
(7) انظر: الطبري، 23/ 135، «الماوردي، 82/ 5، «القرطبي، 15/ 175
(8) انظر: تفسير الثعلبي» 3/ 256 أ، «مجمع البيان» 8/ 731، وأورده المؤلف في
الوسيطه 3/ 543
(9) «تفسير مقاتل» 116 أ.