وابن عباس في رواية عطاء (1) ، واختيار الفراء (2) ، وأبي عبيدة (3) ، وابن قتيبة (4) .
قال أبو عبيدة: (وأنشد للأعشى:
ولا الملك النعمان يوم لقيته ... نقصه (5) يعطي القطوط وَيَأفِقُ يعني: كتب الجوائز (ويأفق) (6) يفضل ويعلو (7) .
وقال الفراء: القط الصحيفة المكتوبة. قال: (والقط في كلام العرب
المد (8) هو الحظ) (9)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لم أقف عليه عن ابن عباس من رواية عطاء، ولكن ذكر بعض المفسرين هذا القول من رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس. انظر: تفسير الثعلبي، أ 256/ 3 أ، البغوي، 4/.50
(2) المعاني القرآن، 2/ 400
(3) مجاز القرآن، 2/ 179.
(4) تفسير غريب القرآن، ص 378.
(5) هكذا ورد في النسخ، وهو خطأ، والصواب: ولا الملك النعمان القبه بإنه يعطى القطوط ريايق وهو من الطويل، للأعشى في ديوانه» ص 219، «تهذيب اللغة» 8/ 264، 9/ 343، کتاب الجيم 3/ 66، تاج العروس» 41/ 20 (قطط) .
الإمة: هي النعم، والقطوط: هي الصكوك والكتب، يقول: لقد لقيت النعمان في نعمته يصرف العطاء بين الناس، فيفضل بعضهم على بعض، ويعطيههم صكوكهم بما قسم لهم من الجوائز.
(6) ما بين المعقوفين غير واضح في النسخ.
(7) «مجاز القرآن، 2/ 179.
(8) هكذا في النسخ، والصواب: (الصك) .
(9) معاني القرآن» 2/ 400