100] (1) . وقوله: (بِالْعَشِيِّ) قال ابن عباس: يريد بعد العصر (2)
قوله: (الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ) يقال: صفن الفرس يصفن صفونا.
قال أبو عبيدة: (الصافن من الخيل الذي يجمع بين يديه ويثني طرف سنبك إحدى رجليه) (3)
قال أبو عبيد: (الصافن من الخيل الذي قد قلب إحدى حوافره وقام على ثلاثة قوائم) (4) .
وقال الفراء: (رأيت العرب تجعل الصافن من القائم على ثلاث وعلى غير ثلاث، وأشعارهم تدل على أن الصفون القيام خاصة) (5) .
وقال أبو زيد: (الفرس إذا قام على طرف الرابعة، والعرب تقول لجمع الصافن: صوافن وصفون(6) ، وفي الحديث: «كان عيسى عليه السلام إذا جن عليه الليل صفن قدميه قائما يصلي) (7) يريد التراوح
وقال المبرد: (الصافنات من نعت الخيل، والصافن الذي يقوم على ثلاث قوائم ويثني سنبك إحدى يديه، وهذا هو الأغلب وهو من هيئتها(8)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال في هذا الموضع: تأويل عرضنا أظهرنا لهم جهنم حتي شاهدوها ورأوها.
(2) لم أقف عليه عن ابن عباس، وقد ذكره المؤلف في «الوسيط» 3/ 551 بدون نسبه.
(3) مجاز القرآن، 2/ 182.
(4) غريب الحديث لأبي عبيد 8/ 3، وانظر: «اللسان» 13/ 248.
(5) معاني القرآن، 2/ 405.
(6) انظر: تهذيب اللغة، 206/ 12 (صفن) ، «اللسانه 13/ 248 (صفن) ، «کتاب الأفعال، 3/ 406 (صفن) .
(7) لم أقف عليه.
(8) لم أقف عليه عن المبرد. وانظر: «تهذيب اللغة» 206/ 12 (صفن) ، «اللسان» 13/ 238 (صفن) . الافعال 3/ 248