فهرس الكتاب

الصفحة 11000 من 13748

وقالوا: بل كل قائم صافن. قال الأعشى:

يزين الغناء إذا ما صفن (1)

وأنشد أبو عبيدة قول عمرو (2)

تركن الخيل عاكفة عليه ... مقلدة أعنتها صفونا (3)

قال أبو إسحاق: (قال أهل اللغة وأهل التفسير: الصافن القائم الذي يثني إحدى يديه وإحدى رجليه حتى يقف بها على سنيکه وهو طرف الحافر، فثلاث من قوائمه متصلة بالأرض وقائمة يتصل بالأرض منها طرف حافرها وأنشد:

الف الصفون فما يزال كأنه ... مما يقوم على الثلاث كسير (4)

والخيل أكثر ما تقف إذا وقفت صافنه؛ لأنها تراوح بين قوائمها قال: وقال بعضهم: الصافن القائم ثني إحدى قوائمه أو لم يثنها) (5) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) عجز بيت من المتقارب، للأعشى في «ديوانه» ص 21، «مقاييس اللغة» 3/ 345، وبلا نسبة في جمهرة اللغة، ص 756، ورواية البيت في الديوان:

وكل كميت كجذع الخصاب ... يرنوا القناة إذا ما صفن

ومعنى البيت يقول: إن الفرس الكميت هو الأحمر الذي يميل إلى السواد كأنه جذع نخلة كثيرة الحمل يقف على ثلاثة قوائم وقد أقام الرابع على طرف الحافر، معلقا عينيه فارسة المسنون.

(2) هو: عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب التغلبي، تقدمت ترجمته.

(3) البيت من الوافر، لعمرو بن كلثوم في «ديوانه» ص 72، «مجاز القرآن، 1/ 404، مقاييس اللغة، 4/ 1 09، «جمهرة أشعار العرب، 399/ 1، «شرح المعلقات السبع، ص 172.

(4) البيت من الكامل، وهو بلا نسبة في «الأزهية» ص 87، «أمالي ابن الحاجب 2/ 635، «شرح شواهد المغني» 729/ 2، ولسان العرب» 248/ 13. وهذا البيت في صفة فرس.

(5) معاني القرآن وإعرابه» 4/ 330

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت