وأما الجياد، قال ابن السكيت:(يقال: فرس جواد من خيل جياد بينة
الجودة والجودة) (1) .
وقال المبرد: (الجياد جمع جواد، وهو الشديد الحصر كما أن الجواد من الناس السريع البذل العزيز". هذا قول أهل اللغة في تفسير الصافنات الجياد."
وأما المفسرون؛ فقال مجاهد: صفن الفرس إحدى يديه حتي تكون (3) على طرف الحافر، والجياد السراع (4)
قال الكلبي: الصافنات الخيل إذا صفن قياما (5)
وقال مقاتل: الصافنات الجياد (6) ، نحو ما قال مجاهد. هذا كلامهم. وليس المعنى إنما عرضت عليه وهي قائمة؛ لأن الخيل إذا عرضت أجريت، والمعنى: عرض عليه الخيل التي من عادتها الصفون عند القيام. والصافنات نعت للخيل يطلق عليها وإن كانت تعدوا كما قال: والصافنات حسانا (7) وإن قلقت (8)
ألا ترى أنه أطلق اسم الصافنات ثم قال: وإن قلقت أي: تحركت في جريها وعدوها، ويبين ما قاله، ما روي عطاء عن ابن عباس في قوله:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) (إصلاح المنطق، ص 329
(2) لم أقف عليه. (3) في (أ) : (يكون) .
(4) تفسير مجاهد، ص 549. وانظر: الطبري» 23/ 154.
(5) الم أقف عليه عن الكلبي. وانظر: «مجمع البيان» 8/ 739.
(6) «تفسير مقاتل» أ 117.
(7) في (ب) : (حساناة) .
(8) شطر بيت لم أقف على تمامه ولا قاله.