وكان أيوب يغزو فداهن ملها من الملوك كافرا كانت مواشيه في ناحية ذلك الملك فلم يغزه فابتلي (1)
وقال مقاتل: يقول أصابني الشيطان بمشقة في جسدي وعذاب في مالي (2) وقال السدي: النصب في الجسد، والعذاب أهلك المال (3) .
قال قتادة: بضر في الجسم وعذاب في المال (4)
وقوله: (ارْكُضْ بِرِجْلِكَ) ذكرنا معنى الركض فيما تقدمه (5)
قال أبو عبيدة: (الركض الرفع برجلك، وهو حركة الرجل يقول: ركض الدابة وركض ثوبه برجله(7) .
وقال ابن قتيبة: (أي اضرب الأرض برجلك، ومنه ركض الفرس) (7) .
قال أبو إسحاق: (المعني قلنا له اركض برجلك) (8) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: تفسير الثعلبي، 3/ 262 أ، وجاءت العبارة في التفسير الثعلبي، هكذا: إن ايوب كان يغزو ملگا من الملوك كافرا، وكانت مواشي أيوب في ناحيته فداهنه ولم يغزه
(2) «تفسير مقاتل، 119 أ.
(3) انظر: الطبري، 166/ 23، الماوردي، 101/ 5، البحر المحيط، 7/ 384.
(4) انظر: الطبري، 166/ 23، «تفسير عبد الرزاق، 2/ 167.
(5) لعله عند تفسير قوله تعالى: (لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ) الآية 13 من سورة الأنبياء. قال: يفرون وينهزمون ويهربون من العذاب هذا قول المفسرين. وأصل معنى الركض في اللغة: ضرب الرجل كلي الدابة برجليه، يقال: ركض الفرس إذا كره بساقيه، فلما كثر هذا على السنتهم استعملوه في الدواب فقالوا: هي تركض.
(6) «مجاز القرآن» 2/ 185
(7) «تفسير غريب القرآن» ص 380
(8) معاني القرآن وإعرابه، 4/ 334.