فهرس الكتاب

الصفحة 11021 من 13748

وقال المسيب (1) : أخذ ضغثًا من ثمام (3) وهو مائة عود، فضرب به كما أمره الله وقال السدي: عيدان رطبة (3) .

وقال قتادة (4) أخذ عودا فيه تسعة وتسعون عودا، والأصل تمام المائة فضرب به امرأته وكانت تحلة ليمينه وتخفيفا لامرأته. وكان الشيطان أرادها على بعض الأمر فقالت ذلك لزوجها، فحلف حينئذ أن يضربها فضربها تلك الضربة. قال المفسرون: قالت له لو تقربت إلى الشيطان فذبحت له عناقا، فحلف إن عوفي ليضربها (5)

وقال عطاء: ضرب أيوب بكباشة فيها مائة شمراخ (6) .

قال عبد الملك بن أبي سليمان: قلت لعطاء: يعمل بهذا اليوم؟ قال: ما أنزل القرآن إلا ليعمل به ويبع، قال: وهي للناس عامة (7)

وقال مجاهد: هي لأيوب خاصة (8)

قال أصحابنا: إذا حلف الرجل ليضربن مائة ضربة أو جلدة، ولم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) هو سعيد بن المسيب. وانظر قوله في: الماوردي 103/ 5، وأورده السيوطي في الدره 7/ 195، ونسبه لابن المنذر عن سعيد بن المسيب.

(2) الثمام، قال في اللسان» /79 (ثمم) هو: نبت معروف في البادية، لا تجهذه النعم إلا في الجدوبة. أ. ه. ويعني بالجدوية أي السنة المجدية قليلة المطر أو عديمته.

(3) لم أقف عليه عن السدي، وقد ذكره الطبري 168/ 23 عن عطاء.

(4) انظر: الطبري، 169/ 23، «تفسير عبد الرزاق، 2/ 167.

(5) ذكر هذا القول الطبري في تفسيره، 169/ 23 عن قتادة، والماوردي 103/ 5 عن يحيى بن سلام.

(6) لم أن عطاء، وذكر الطبري في «تفسيره» 169/ 23 قريبا من هذا القول ونسبه لقتادة والضحاك وابن زيد.

(7) لم أقف عليه.

(8) الماوردي 5/ 104، «زاد المسير» 7/ 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت