(دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ) راجعة إليه من شركه موحدة له.
(ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ) قال ابن عباس: يريد [غناه] (1) وأنعم عليه
بالصحة (2)
وقال مقاتل: أعطاه الله الخير (3) ، وقال أبو عبيدة: كل شيء أعطيته فقد خولته وأنشد قول أبي النجم:
كوم الذرى من خول المُخَوِّلِ (4)
والخول ما أعطي الإنسان من العبيد والنعم قوله: (نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ) قال عطاء عن ابن عباس: ترك التوحيد والتضرع إليه. (5)
وقال الكلبي: يقول نسي ربه (6) ، وذكر الفراء ثم أبو إسحاق هذا القول فقال الفراء: نسي دعاء الله من قبل (7) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال البغوي: قيل نزلت في عتبة بن ربيعة، وقال مقاتل نزلت في أبي حذيفة بنالمغيرة المخزومي، وقيل عام في كل كافر. تفسير البغوي» 110/ 7. وقال ابن الجوزي: اختلف فيمن نزلت على قولين أحدهما: في عتبة بن ربيعة قاله عطاء، والثاني: في أبي حذيفة بن المغيرة قاله مقاتل. ازاد المسير، 165/ 7. وانظر: تفسير مقاتل، 3/ 671، ولم أقف على نسبه لابن عباس
(2) كذا رسمها ولعل الصواب (أغناه].
(3) لم أقف عليه.
(4) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 671.
(5) انظر: امجاز القرآن لأبي عبيدة 2/ 188، واتفسير الطبري، 199/ 12، واتهذيباللغة، (خال) 7/ 564 واللسان، (خول) 11/ 225. وهو يمدح إنسانا أنه أعطى من سأله النوق السمينة العالية السنام. والذرا: جمع ذروة وهو أعلى الشي وهي مما خوله الله ومنحه، وكان عطاؤه كثيرا فلم يبخل به ولم ينسبه أحد إلى البخل
(6) لم أقف عليه.
(7) لم أقف عليه.