فهرس الكتاب

الصفحة 11077 من 13748

(دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ) راجعة إليه من شركه موحدة له.

(ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ) قال ابن عباس: يريد [غناه] (1) وأنعم عليه

بالصحة (2)

وقال مقاتل: أعطاه الله الخير (3) ، وقال أبو عبيدة: كل شيء أعطيته فقد خولته وأنشد قول أبي النجم:

كوم الذرى من خول المُخَوِّلِ (4)

والخول ما أعطي الإنسان من العبيد والنعم قوله: (نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ) قال عطاء عن ابن عباس: ترك التوحيد والتضرع إليه. (5)

وقال الكلبي: يقول نسي ربه (6) ، وذكر الفراء ثم أبو إسحاق هذا القول فقال الفراء: نسي دعاء الله من قبل (7) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال البغوي: قيل نزلت في عتبة بن ربيعة، وقال مقاتل نزلت في أبي حذيفة بنالمغيرة المخزومي، وقيل عام في كل كافر. تفسير البغوي» 110/ 7. وقال ابن الجوزي: اختلف فيمن نزلت على قولين أحدهما: في عتبة بن ربيعة قاله عطاء، والثاني: في أبي حذيفة بن المغيرة قاله مقاتل. ازاد المسير، 165/ 7. وانظر: تفسير مقاتل، 3/ 671، ولم أقف على نسبه لابن عباس

(2) كذا رسمها ولعل الصواب (أغناه].

(3) لم أقف عليه.

(4) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 671.

(5) انظر: امجاز القرآن لأبي عبيدة 2/ 188، واتفسير الطبري، 199/ 12، واتهذيباللغة، (خال) 7/ 564 واللسان، (خول) 11/ 225. وهو يمدح إنسانا أنه أعطى من سأله النوق السمينة العالية السنام. والذرا: جمع ذروة وهو أعلى الشي وهي مما خوله الله ومنحه، وكان عطاؤه كثيرا فلم يبخل به ولم ينسبه أحد إلى البخل

(6) لم أقف عليه.

(7) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت