وقال ابن عمر: ذاك عثمان بن عفان (1)
وقال مقاتل: بل هو عمار بن ياسر (2)
وقوله: (آناء الليل) مضى تفسيره (3)
قوله تعالى: (سَاجِدًا وَقَائِمًا) مرة (4) أي هو مطيع في الحالين.
قوله: (يَحْذَرُ الْآخِرَةَ) قال مقاتل: يحذر عذاب الآخرة (5) .
(وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ) قال ابن عباس ومقاتل: يعني الجنة لمن يعقل ليسوا سواء (6) .
قوله تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) قال مقاتل: الذين يعلمون أن ما وعد الله من الثواب والعقاب حق يعني عمار بن ياسر،
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكر ذلك الماوردي عن ابن عباس لكن من رواية الضحاك، انظر: «تفسيره» 117/ 5 وذكره المؤلف في أسباب النزول، ص 338 بدون سند، والتفسير الوسيط، 3/ 573 والبغوي في تفسيره» 110/ 7، والقرطبي في الجامعه 239/ 15
(2) أخرج ذلك المؤلف عن ابن عمر في تفسيره» «الوسيطه 3/ 573، وذكره أيضا في أسباب النزول» بدون سند ص 388، وذكره البغوي في «تفسيره» 111/ 7، والقرطبي في الجامعه 239/ 1
(3) في (أ) ، (ب) : (يسار) ، وهو تصحيف. والصحيح (ياسر) ، كما سيأتي في الكلام التالي. وهو في المصادر التالية كما أثبتنا: «تفسير مقاتل، 3/ 672، والتفسير الماوردي» 5/ 167، و «أسباب النزول» للمؤلف ص 372، وتفسير الوسيطه للمؤلف 3/ 574، و"زاد المسيره 197/ 7، و «الجامعه للقرطبي 15/ 239."
(4) انظر: سورة عمران: 113
(5) كذا في (أ) ، (ب) ولعل المعنى (ساجدا مرة وقائما مرة) .
(6) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 372.
(7) لم أقف على نسبته لابن عباس وانظر: «تفسير مقاتل، 3/ 372.