فهرس الكتاب

الصفحة 11082 من 13748

أنداد (1)

وقال المبرد: ومن قرأ بالتخفيف استأنف ولم يأت بأم التي هي آية الإصرار، كأنه قال الذي هو قانت کهؤلاء وجواب الاستفهام محذوف الدلالة ما قبله وما بعده (2) علبه. وقال أبو علي منكرة قول الفراء: إن الألف بمنزلة ياء من خفف، كأن المعنى أمن هو قانت كمن هو بخلاف هذا الوصف ولا وجه للنداء هنا، لأن هذا موضع معادلة وليس النداء مما يقع في هذا الموضع إنما يقع في مثل هذا الموضع الجمل التي تكون إخبارا وليس النداء كذلك، ويدل على المحذوف هنا قوله: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) [إلا (3) بين شيئين وفي جملتين. من أخبر] فالمعنى أمن هو قانت كمن جعل الله أندادا ليضل عن سبيله

قال أبو إسحاق: والقانت المطيع المقيم على الطاعة القائم بما يجب عليه من أمر الله (4) .

قال ابن عباس في رواية عطاء: أمن هو قانت يريد طائعة لله وهو أبوبكر الصديق رضي الله عنه (5)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: معاني القرآن» للزجاج 347/ 4.

(2) لم أقف عليه.

(3) كذا في (أ) ، (ب) . وفي الحجة»: (لا تكون بين شيئين وفي جملتين في الخبر) .

انظر: «الحجة» 93/ 1.

(4) انظر: معاني القرآن» للزجاج 347/ 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت