وقوله: (كِتَابًا) قال الزجاج: منصوب على البدل من قوله (أَحْسَنَ الْحَدِيثِ) (1)
وقوله: (مُتَشَابِهًا) قال ابن عباس والمفسرون: يشبه بعضه بعضا فهو متشابه المعاني متشابه الألفاظ (2) ، كما قال قتادة: تشبه الآية الأية والحرف الحرف (3) .
قوله تعالى: (مَثَانِيَ) قال مقاتل وغيره: ثني فيه المواعظ والأمر والنهي والتخويف وذكر الجنة والنار والثواب والعقاب وقصص الأمم الخالية (4)
وذكرنا تفسير المثاني عند قوله: (سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي) [الحجر: 87] .وقوله: (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ) قال مقاتل: يعني القرآن من الوعيد جلود الذين يخشون ربهم (5) ، ومعنى تقشعر جلودهم: تأخذهم قشعريرة
وهي تغير يحدث في جلد الإنسان عند الرجل والخوف (6)
قال الفراء: تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم خوفا من آية العذاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: معاني القرآن للزجاج 4/ 351
(2) لم أقف على نسبته لابن عباس. انظر: تفسير الطبري، 210/ 12، والتفسير البغوي
(3) أخرج ذلك الطبري عن قتادة، انظر: تفسير 12/ 210، ونسبه الثعلبي لقتادة، انظر:
تفسيره» 7/ 10 أ، ونسبه الماوردي لقتادة، انظر: تفسيره، 5/ 122 ونسبه القرطبي لقتادة، انظر: «الجامعه 249/ 15
(4) انظر: تفسير مقاتل 3/ 675، والتفسير الطبري» 210/ 12، و تفسير الثعلبي
7/ 10 أ، والتفسير الماوردي 5/ 123، والتفسير البغوي» 7/ 115
(5) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 675
(6) انظر: تهذيب اللغة» (القشعر) 3/ 277.