فهرس الكتاب

الصفحة 11102 من 13748

وقوله: (كِتَابًا) قال الزجاج: منصوب على البدل من قوله (أَحْسَنَ الْحَدِيثِ) (1)

وقوله: (مُتَشَابِهًا) قال ابن عباس والمفسرون: يشبه بعضه بعضا فهو متشابه المعاني متشابه الألفاظ (2) ، كما قال قتادة: تشبه الآية الأية والحرف الحرف (3) .

قوله تعالى: (مَثَانِيَ) قال مقاتل وغيره: ثني فيه المواعظ والأمر والنهي والتخويف وذكر الجنة والنار والثواب والعقاب وقصص الأمم الخالية (4)

وذكرنا تفسير المثاني عند قوله: (سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي) [الحجر: 87] .وقوله: (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ) قال مقاتل: يعني القرآن من الوعيد جلود الذين يخشون ربهم (5) ، ومعنى تقشعر جلودهم: تأخذهم قشعريرة

وهي تغير يحدث في جلد الإنسان عند الرجل والخوف (6)

قال الفراء: تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم خوفا من آية العذاب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: معاني القرآن للزجاج 4/ 351

(2) لم أقف على نسبته لابن عباس. انظر: تفسير الطبري، 210/ 12، والتفسير البغوي

(3) أخرج ذلك الطبري عن قتادة، انظر: تفسير 12/ 210، ونسبه الثعلبي لقتادة، انظر:

تفسيره» 7/ 10 أ، ونسبه الماوردي لقتادة، انظر: تفسيره، 5/ 122 ونسبه القرطبي لقتادة، انظر: «الجامعه 249/ 15

(4) انظر: تفسير مقاتل 3/ 675، والتفسير الطبري» 210/ 12، و تفسير الثعلبي

7/ 10 أ، والتفسير الماوردي 5/ 123، والتفسير البغوي» 7/ 115

(5) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 675

(6) انظر: تهذيب اللغة» (القشعر) 3/ 277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت