اللغة: النفور والاستكبار (1) ، وضده المطاوعة وتقول العرب: اشماز الرمح إذا لم يطاوع الثقاف، ومنه قول عمرو:
إذا عض الثقاف (2) بها اشمأزت (3)
قال أبو عبيد والزجاج: اشمأزت نفرت (4) ، وكان المشركون إذا ذكر الله فقيل لا إله إلا الله وحده لا شريك له نفروا من هذا؛ لأنهم كانوا يقولون: إن الأوثان آلهة (5) .
قال ابن عباس ومجاهد ومقاتل في تفسير اشمأزت: انقبضت عن التوحيد (6) ، وقال قتادة: استكبرت وكفرت (7)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: تهذيب اللغة» (شمز) 306/ 11، ولمعاني القرآن» للنحاس 181/ 9
(2) الثقاف: هو ما تسوى به الرماح. انظر: «الصحاح» (ثقف) 4/ 1334 و «اللسان» (ثقف) 20/ 9.
(3) البيت لعمرو بن كلثوم وعجزه:
وولنه عشوزنة زبونا
انظر: البيت في «الدر المصون» 18/ 6، والبحر المحيطه 726/ 7، و «اللسان ثقف) 20/ 9، و «تفسير الثعلبي 12/ 10 ب، والتفسير ابن عطية» 14/ 60، واشرح المعلقات العشره ص 93.
(4) انظر: «مجاز القرآن، 2/ 190
(5) انظر: معاني القرآن، للزجاج 356/ 4.
(6) ذكر ذلك عنهم الثعلبي في تفسيره» 10/ 12 ب، والبغوي في تفسيره» 7/ 123 ونسبه ابن الجوزي لابن عباس ومجاهد. انظر: ازاد المسيره 7/ 187، وكذلك نسبه القرطبي لابن عباس ومجاهد. انظر: «الجامعه 15/ 264، وأخرجه الطبري عن مجاهد، انظر: «تفسيره» 10/ 12، وانظر: تفسير مقاتل، 3/ 680
(7) أخرج ذلك الطبري عن قتادة، انظر: تفسيره» 10/ 12، ونسبه الثعلبي لقتادة، انظر: «تفسيره» 12/ 10 ب، ونسبه البغوي لقتادة، انظر: «تفسيره» 123/ 7 وكذلك نسبه ابن الجوزي لقتادة، انظر: زاد المسيره 187/ 7.