فهرس الكتاب

الصفحة 11190 من 13748

واختلفوا في هذا الرجل فقال مقاتل: كان قبطيا (1) وهو قول السدي: كان ابن عم فرعون (2) وعلى هذا قوله: (مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ) من صفة رجل، وقال عطاء عن ابن عباس: هو رجل من بني إسرائيل يكتم إيمانه من آل فرعون (3) ويكون في هذه الآية على هذا القول تقديم وتأخير كما ذكره ابن عباس (4)

قوله تعالى: (أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ) وهو استفهام إنكار (وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ) قال أبو إسحاق: وقد جاء بما يدل على آيات النبوة، (وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ) أي لايضركم كذبه (5) (وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ) من العذاب، قال أبو الهيثم في تفسير هذه الآية: كل الذي يعدكم والمعني [أن يكون (6) ] صادقا يصبكم كل الذي ينذركم ويتوعدكم به لا بعض دون بعض

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرج ذلك الطبري عن السدي انظر: تفسيره، 58/ 12، ونسبه الثعلبي للسدي. انظر تفسيره) 10/ 36 ب ونسبه الماوردي للسدي. انظر تفسيره 5/ 152 وكذلك نسبه البغوي لمقاتل والسدي. انظر تفسيره 7/ 146

(2) ذكر ذلك الطبري ولم ينسبه. انظر: «تفسيره» 12/ 58، والثعلبي ولم ينسبه. انظر:

تفسيره، 36/ 10 ب، وذكره أيضا البغوي ولم ينسبه. انظر: 146/ 7، وابن

الجوزي ولم ينسبه. انظر: زاد المسيره 217/ 7.

(3) فيكون المعنى: وقال رجل مؤمن يكتم إيمانه من آل فرعون. انظر: تفسير الثعلبي 36/ 10 ب، تفسير البغوي، 146/ 7، وكتاب «الأضداد» لابن الأنباري ص 381

(4) انظر: معاني القرآن» للزجاج 4/ 371.

(5) كذا في (أ) ، (ب) والصواب (إن يكن) .

(6) ذكر ذلك الأزهري في تهذيب اللغة عن أبي الهيثم، انظر: تهذيب اللغة، (بعض) 489/ 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت