(أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ) يعني: ما دون الله من المعبودين (لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ) وقال مقاتل: ليس له دعوة مستجابة (1) .
وقال السدي: لا يستجيب لأحد في الدنيا ولا في الآخرة (2) والتقدير على هذين القولين: ليس له استجابة دعوة فحذف المضاف ذكره
أبو إسحاق (3) .
وقال مجاهد: ليس له دعاء في الدنيا ولا في الآخرة لأنه جماد لا ينطق (4)
وقال قتادة: لأن الأوثان لم تأمر في الدنيا بعبادتها وفي الآخرة تبرأ من عابديها)، وعلى هذا القول لايحتاج إلى إضمار تقدير المضاف.
(فَسَتَذْكُرُونَ) إذا نزل بكم العذاب (مَا أَقُولُ لَكُمْ) في الدنيا من النصيحة، قال مقاتل: فأوعدوه (6) فقال: (( وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ) قال ابن عباس: يريد: بأوليائه وأعدائه (7) ، قال الكلبي: وهذا كله قول حزبيل مؤمن آل فرعون (8) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 715
(2) أخرج ذلك الطبري 69/ 12 عن السدي، ونسبه الثعلبي 10/ 38 ب، والبغوي
150/ 7، وابن الجوزي 225/ 7 للسدي.
(3) انظر: معاني القرآن» للزجاج 376/ 4.
(4) أخرج الطبري عن مجاهد بلفظ: (الوثن ليس بشيء) . انظر: تفسيره، 69/ 12.
(5) ذكر هذا المعنى الثعلبي في تفسيره ولم ينسبه. انظر: 1 0/ 38 ب
(6) انظر: تفسير مقاتل» 3/ 715
(7) ذكر ذلك ابن الجوزي ولم ينسبه. انظر: زاد المسيره 226/ 7، والمؤلف في تفسيره الوسيط» ولم ينسبه. انظر: 4/ 15
(8) ذكر ذلك الماوردي في «تفسيره، 5/ 158 ولم ينسبه.