وأما السلوى فقال المفسرون: إنه طائر كالسمانى [1] . قال الليث: الواحدة سلواة [2] وأنشد:
كَمَا انْتَفَضَ السَّلْواَةُ مِنْ بَلَلِ [3] الْقَطْرِ [4]
وهذا قول أكثرهم. وقال بعضهم: السلوى: العسل بلغة كنانة [5] ، ومثله قال أبو عبيدة [6] وأنشد لخالد بن زهير الهذلي:
وَقَاسَمَها [7] بالله جَهْدًا لَأَنْتُمُ ... أَلَذُّ مِنَ السَّلْوَى إِذَا مَا نَشُورُهَا [8]
(1) في (أ) (السمان) . ذكره ابن جرير عن ابن عباس، والسدي، وقتادة، ومجاهد، ووهب، وابن زيد، والربيع بن أنس، وعامر، والضحاك. الطبري في"تفسيره"1/ 293 - 295، نحوه في"تفسير ابن أبي حاتم"1/ 365، وانظر"معاني القرآن"للزجاج 1/ 110،"تفسير الثعلبي"1/ 75 أ، انظر"تفسير ابن عطية"1/ 305.
(2) "تهذيب اللغة" (سلا) 2/ 1726، وانظر"اللسان" (سلا) 4/ 2085، وقال الأخفش: لم يسمع له بواحد، وهو شبيه أن يكون واحده (سلوى) مثل جماعته."معاني القرآن"للأخفش 1/ 268، وكذا قال الفراء انظر"معاني القرآن"1/ 38.
(3) في (ج) : (تلك) .
(4) صدره:
وَإنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ هِزَّةٌ.
وورد في"تهذيب اللغة" (سلا) 2/ 1726،"اللسان" (سلا) 4/ 2085، والوسيط للمؤلف 1/ 112،"تفسير القرطبي"1/ 408،"البحر المحيط"1/ 205،"الدر المصون"1/ 307، وهو غير منسوب في هذه المصادر.
(5) ذكره الثعلبي في"تفسيره"عن المؤرج السدوسي 1/ 75 أ، وعن ابن الأعرابي: السلوى: طائر، وهو في غير القرآن: العسل، ونحوه عن ابن الأنباري"التهذيب" (سلا) 2/ 1726.
(6) في (ب) (أبو عبيدة) . وكلام أبي عبيد في"تهذيب اللغة" (سلا) 2/ 1726، وانظر"اللسان" (سلا) 4/ 2085.
(7) في (ب) : (وقاسمهما) .
(8) البيت من قصيدة لخالد بن زهير يخاطب أبا ذؤيب الهذلي، في قصة حصلت بينهما =