فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 13748

قال أبو علي الفارسي: قرئ على أبي إسحاق في مصنف القاسم [1] : السلوى: العسل، مع بيت خالد بن زهير. فقال لنا أبو إسحاق: السلوى طائر، وغلط خالد بن زهير، وظن أنه العسل [2] ، قال أبو علي: والذي عندي في ذلك: أن السلوى كأنه ما يسلي عن غيره لفضيلة [فيه، من فرط طيبه، أو قلة علاج ومعاناة، العسل[3] لا يمتنع أن يسمى سلوى لجمعه الأمرين كما يسمى الطائر] [4] الذي كان يسقط مع المن به. قلت: والسلوى بمعنى العسل صحيح في اللغة [5] ، وإن أنكره أبو إسحاق، ولكن الذي في

= حول امرأة كانا يترددان عليها، ذكرها السكري في"شرح أشعار الهذليين". و (السلوى) هاهنا: العسل، و (الشور) : أخذ العسل من مكانه. ورد البيت في"شرح أشعار الهذليين"1/ 215،"تهذيب اللغة" (سلا) 2/ 1726،"تفسير الطبري"8/ 141،"الصحاح" (سلا) 6/ 2381،"تفسير الثعلبي"1/ 75 أ،"المخصص"5/ 15، 14/ 241،"اللسان" (سلا) 4/ 2086،"تفسير القرطبي"1/ 347،"البحر المحيط"1/ 205، 4/ 279،"الدر المصون"1/ 370،"فتح القدير"1/ 138،"الخزانة"5/ 82،"زاد المسير"1/ 84.

(1) في (ب) : (بالقسيم) . والقاسم: هو أبو عبيد القاسم بن سلام، وكتابه هو (الغريب المصنف) من أجل كتب اللغة. انظر:"طبقات النحويين واللغويين"ص 201،"إنباه الرواة"3/ 14.

(2) وقد غلط كذلك ابن عطية في"تفسيره"1/ 306، وانظر"تفسير القرطبي"1/ 348.

(3) كذا ورد في (ب) ، ولعل الصواب (والعسل ..) .

(4) ما بين المعقوفين ساقط من (أ) ، (ج) .

(5) ونحوه قال القرطبي في"تفسيره"في معرض رده على ابن عطية في تخطئته للهذلي: (وما ادعاه من الإجماع لا يصح، وقد قال المؤرج أحد علماء اللغة والتفسير: إنه العسل ... وقال الجوهري: السلوى: العسل، وذكر بيت الهذلي ...) القرطبي 1/ 347 - 348، وقد مر قريبًا كلام المؤرج وأبي عبيد أنه بمعنى: العسل، انظر"الصحاح" (سلا) 6/ 2381.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت