فهرس الكتاب

الصفحة 11236 من 13748

كان ذلك عند قوله (ثُمَّ اسْتَوَى) [آية: 11] الآية، ثم أيس ذلك الماء فجعله أرضا واحدة، ثم فتقها فجعلها سبع أرضين في يومين في الأحد والإثنين، وخلق الجبال فيها وأقوات أهلها وشجرها وما ينبغي لها في يومين في الثلاثاء والأربعاء، فذلك قوله (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا) قال ابن عباس: يريد: الأشجار والثمار والأعناب والحبوب والأنهار (1) .

(وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا) قال ابن عباس: يريد ما يكون في الطعام والنبات والألوان وما يكون في الصيف من الثمار والأعناب والحبوب (2) .

وقال مقاتل: يقول وقسم في الأرض أرزاق العباد والبهائم (3) ، وهذا معنى قول الحسن: أقواتها أرزاقها (4) .

وقال محمد بن کعب: قدر أقوات الأبدان قبل أن يخلق الأبدان (5) ويكون التقدير: وقدر فيها أقوات أهلها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكر ذلك البغوي في تفسيره ولم ينسبه، انظر: 165/ 7، وكذلك ذكره المؤلف في الوسيط، ولم ينسبه، انظر: 26/ 4.

(2) لم أقف عليه.

(3) انظر: تفسير مقاتل» 3/ 737.

(4) أخرج ذلك الطبري في تفسيره عن الحسن، انظر: 12/ 95، وأورده عبد الرزاق في «تفسيره» عن الحسن، انظر: 2/ 184، وانظر: تفسير الحسن 2/ 266، ونسبه الماوردي في «تفسيره» للحسن، انظر: 5/ 170، ونسبه الثعلبي في تفسيره» للحسن والسدي، انظر: 10/ 47 أ.

(5) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت