فهرس الكتاب

الصفحة 11237 من 13748

وقال قتادة: أقواتها وجبالها ودوابها وأنهارها وبحارها وشجرها (1) وعلى هذا التقدير: أسباب أقواتها.

قال مجاهد: أقواتها من المطر (2) ، وعلى هذا الأقوات للأرض لا للسكان. والمعنى: أن الله تعالي قدر لكل أرض حظها من المطر، وقال عكرمة: في كل أرض شيئا لا يصلح في غيرها السابري بسابور (3) واليماني باليمن، والقبطي بمصر (4) وكذا بكذا وهو قول سعيد بن جبير

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرج ذلك الطبري 96/ 12 عن قتادة، ونسبه الثعلبي في تفسيره» 47/ 10 > القتادة، ونسبه الماوردي في تفسيره» 5/ 170 لقتادة.

(2) أخرج ذلك الطبري عن مجاهد، انظر: تفسيره، 96/ 12، ونسبه الثعلبي في تفسيرهه لمجاهد، انظر: 47/ 10 أ، وكذلك نسبه الماوردي في تفسيره» لمجاهد 5/ 171، وانظر: «تفسير مجاهد» ص 585

(3) سابور: اسم ملك من ملوك الأكاسرة: وهي بلدة ولاية بين خوزستان وأصبهان، وكان السبب في تسميتها بذلك: أن سابور بن أردشير لما تخلى عن مملكته وغاب عن أهل دولته لحكم المنجمين بقطع يكون عليه، خرج أصحابه يطلبونه فلما انتهوا إلى نيسابور قالوا: نيست سابور، أي: ليس سابور فسميت: نيسابور و بين سابور خواست ونهاوند اثنان وعشرون فرسخا، ومن سابور إلى شيراز خمسة وعشرون فرسخا وسابور في الإقليم الثالث وطولها ثمان وسبعون درجة وربع، وعرضها إحدى وثلاثون درجة، وسابور أيضا: موضع بالبحرين فتح على يد العلاء بن الحضرمي في أيام أبي بكر ه عنوة في سنة 12 ه، وقيل: في أيام عمر - رضي الله عنه -، أنظر معجم البلدان» 3/ 167، 186.

(4) أخرج ذلك الطبري في تفسيره عن عكرمة دون قوله: والقبطي بمصر، انظر: 91/ 12، وكذلك نسبه الثعلبي لعكرمة والضحاك بزيادة عن ما ذكره المؤلف، انظر: 47/ 10 أ، ونسبه الماوردي في «تفسيره» لعكرمة، انظر: 171/ 5، وكذلك نسبه البغوي لعكرمة والضحاك، انظر: تفسيره، 165/ 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت