فهرس الكتاب

الصفحة 11238 من 13748

والضحاك (1) ، واختيار الفراء قال: يقول جعل في هذه البلدة ما ليس في هذه ليتعايشوا ويتجروا (2) ، وقال الحسن (3) : الخبز لأهل قطر والتمر لأهل قطر والذرة لأهل قطر والسمك لأهل قطر، وهذه رواية حبان عنه (4)

قوله: (فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ) قال أبو إسحاق: أي: في تتمة أربعة (5) أيام يعني الثلاثاء والأربعاء وهما مع الأحد والاثنين أربعة.

قال ابن الأنباري: وهذا يجري مجرى قول الرجل أعطيناك ألفا شهر، وألوفا في شهرين فيدخل الألف في الألوف والشهر في الشهرين،

وإنما نسق بخلق الجبال والتبريك وتقدير الأقوات، وإن كانت هذه الأشياء خلق أيضا على الخلق المذكور في قوله: (خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ) لما في هذه الأشياء من الزيادة على الخلق، والعرب تنسق الشي على الشئ إذا كان

فيه زيادة على معناه وإن كان هو هو وأنشد الفراء:

فإن رشيدا وابن مروان لم يكن ... ليعمل حتى يصدر الأمر مصدرا ... (6)

فنسق ابن مروان على رشيد وهو هو لأن فيه زيادة على معناه بذكر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرج الطبري رواية الضحاك في تفسيره» 96/ 12، أما نسبته لسعيد بن جبير فلم أقف عليه.

(2) انظر: معاني القرآن، للفراء 3/ 12.

(3) كذا في: (أ) ، (ب) وفي تفسير الثعلبي، والتفسير البغوي» و «تفسير الوسيط» للكلبي

(4) انظر: تفسير الثعلبي 10/ 47/ب، وقد صرح بأن هذه رواية حبان عن الكلبي، ونسبه البغوي في تفسيره» للكلبي، انظر: 165/ 7، وكذلك نسبه المؤلف في الوسيط» للكلبي، انظر: 26/ 4.

(5) انظر: معاني القرآن للزجاج 4/ 381.

(6) لم أقف عليه عند الفراء وقد ورد البيت غير منسوب في کتاب الأضداد» ص 110 ورشيد هو ابن مروان، نسق عليه لما فيه من زيادة المدح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت