فهرس الكتاب

الصفحة 11239 من 13748

النسبة، هذا كلام ابن الأنباري (1) .

وقوله (سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ) قال السدي: يقول من سأل فهذا الأمر (2)

وقال قتادة: سواء لا زيادة فيه ولا نقصان جواب لمن سأل في كم خلقت السماوات والأرض فيقال في أربعة أيام (3) .

وقال مقاتل: عدلا لمن يسأل الرزق للسائلين (4) وهذا وهم؛ لأن الرزق غير مستو للسائلين وإنما هو على إرادة الله لا على مسألة السائل وكل الناس سواء في المسألة والرزق يجري عليهم مختلفا، وتوهمه وهم أيضا ابن زيد فقال: قدر ذلك على قدر مسائلهم (5)

وذكر أبو إسحاق قولا آخر فقال: للسائلين معلق بقوله: (وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا) لكل محتاج إلى القوت، وإنما قيل للسائلين لأن قوله في أربعة أيام قد دل على حال عددها، فكأنه قال: استوت سواء كما تقول في أربعة أيام تماما، ومن خفض جعل سواء صفة للأيام وأراد مستويات فجعل المصدر في موضع الاسم كما تقول اسبره بدرهم تمام أي: تام، ومن رفع فعلي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: «کتاب الأضداد» لابن الأنباري ص 109،110

(2) أخرج ذلك الطبري في تفسيره، 12/ 97 عن السدي، ونسبه الثعلبي في تفسيره) للسدي، انظر 10/ 47 ب، ونسبه البغوي 7/ 165 لقتادة والسدي.

(3) أخرج الطبري عن قتادة بلفظ: من سأل عن ذلك وجده كما قال الله. انظر: 12/ 97، وذكره بهذا اللفظ أيضا الثعلبي في تفسيرها عن قتادة، انظر: 47/ 10 ب، ونسبه البغوي في «تفسيره» 19 0/ 7 لقتادة والسدي.

(4) انظر: تفسير مقاتل» 2/ 737.

(5) أخرج ذلك الطبري عن ابن زيد، انظر: تفسيره، 12/ 97، ونسبه الثعلبي في تفسيره» لابن زيد، انظر: 47/ 10 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت