فهرس الكتاب

الصفحة 11254 من 13748

أي: وضعت في ريح باردة فبردت، وشفيفها: بردها، ومعنى يجيل: يصيب يقول فبردها يصب الماء في الحلق ولولا بدها لم يشرب الماء (1) ،

ومن قرأ نحسات أسكن العين لأنها صفة مثل: غيلان وصعبات وخذلات، ويجوز أن يكون جمع المصدر فتركه على [إسكانه] (2) في الجمع كما قالوا [ذروة وزروات] 3) وضربة وضربات.

قال أبو الحسن: لم أعلم في النحس إلا الإسكان فإذا كان الواحد من نحو ذا مسكنا أسكن في الجميع، لأنها صفة ومن كسر العين جعله صفة من باب فرق ونزق وجمع على ذلك إلا أنا [لا نعلم] (4) منه فعلا كما علمنا [فرق فرق] (5) وإن [وأبدل] (6) بخلافه الذي هو حد فقلت: كما أن سعد على قول كذلك النحس في القياس، وإن لم يسمع منه تحس ينك كما شمع سعد يشق؛ فكأنه استعمل على تقدير ذلك كما أن فقيرا وشديدا استعملا على تقدير فعل إن لم [يسمع] (7) فقر ولا شدد استغني عنه بافتقر واشتد وكذلك نحس في قول من قال نحسات (8)

قوله: (لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ) أي: عذاب الهون والذل والهلاك وهو العذاب الذي به يخزون، (وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى) أشد إهانة، (وَهُمْ لَا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ألفاظ البيت ليس في الحجة، وهو في تهذيب اللغة (نحس) 4/ 320

في (أ) ، (ب) وفي الحجة» (على الحكاية) .

(3) كذا في (ب) ، وفي (أ) : (زورة وزورات) .

(4) كذا في (أ) ، (ب) وفي «الحجة» : لم نعلم).

(5) كذا في (أ) ، (ب) : (فرق فرق) مكرره وفي الحجة، (فرق) .

(6) كذا في (أ) ، (ب) وفي الحجة»: (استدللت) .

(7) في «الحجة» : (يستعمل) .

(8) هذا نهاية ما نقله عن أبي علي الفارسي في «الحجة» 116/ 6، 117، 118.

المنهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت