قال ابن عباس: هي أريحا [1] . وقال ابن كيسان: هي الشام [2] . وقال قتادة والسدي والربيع: هي بيت المقدس [3] .
وقوله تعالى: {وَقُولُوا حِطَّةٌ} هي فِعْلَةٌ من الحَطّ، وضع الشيء من أعلى إلى أسفل، يقال: حط الحمل عن الدابة، والسيل يحط الحجر عن الجبل [4] ، قال [5] :
كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ [6] السَّيْلُ مِنْ عَلِ [7]
(1) ذكره الطبري عن ابن زيد 1/ 299، وأبو الليث عن الكلبي 1/ 360، قال ابن كثير بعد أن ذكره عن ابن عباس وابن زيد: (وهذا بعيد، لأنها ليست على طريقهم وهم قاصدون بيت المقدس) ، 1/ 177.
(2) ذكره الثعلبي في"تفسيره"1/ 75 أ، والبغوي في"تفسيره"1/ 76.
(3) ذكره الطبري في"تفسيره"عنهم 1/ 299 وابن أبي حاتم في"تفسيره"1/ 368، وذكره الثعلبي في"تفسيره"عن مجاهد 1/ 75 ب. قال ابن عطية: هي بيت المقدس، في قول الجمهور 1/ 306، وانظر"زاد المسير"1/ 84،"تفسير القرطبي"1/ 349،"البحر المحيط"1/ 220،"تفسير ابن كثير"1/ 104.
(4) انظر:"تفسير الطبري"1/ 300،"تهذيب اللغة" (حط) 1/ 853،"مقاييس اللغة"2/ 13،"مفردات الراغب"ص 122،"اللسان" (حطط) 2/ 914.
(5) هو امرؤ القيس.
(6) (حطه) ساقط من (ب) .
(7) صدره:
مكرٍّ مفرٍّ مقبل مدبر معًا.
يصف الفرس يقول: إذا أردت الكر والفر على العدو فهو كذلك، والمقبل: هو المكر، والمدبر: هو المفر، ثم وصف سرعته وصلابته بالجلمود الساقط من علو، والبيت من الشواهد العربية والنحوية ورد في"الكتاب"4/ 227، وشرح أبياته للسيرافي 2/ 339،"تهذيب اللغة" (حط) 1/ 853،"المخصص"13/ 202، =