فهرس الكتاب

الصفحة 11339 من 13748

فإن هلك أبا قابوس يهلك ... ربيع الناس والبلد الحرام

ونمسك بعده بذناب عيش ... أجب الطهر ليس له سنام

قال: ولو جزم (ويعلم) كان جائرا فيقرأ ويعلم الذين يجادلون. وقال أبو إسحاق: النصب على إضمار أن لأن قبلها جزاء تقول: ما تصنع أصنع مثله وأكرمك وإن شئت قلت: وأكرمك جزما (1) ، وهذا كقول الفراء (2) سواء.

قال المبرد وأبو علي: النصب في هذا بإضمار أن على أن لا يجعل الأول في تقدير المصدر كأنه قيل: ويكون منه عفو وإن لم يعلم فلما حمله على الاسم أضمر أن الاجتماعهما على أنهما مصدران كما تقول إن تأتيني وتعطيني أكرمك فتنصب تعطيني وتقديره إن يكون إتيان منك وأن تعطيني (3) ، وهذا القول الذي ذكرناه تلفيق من حيث النحو، وليس المعني على هذا وقراءة من قرأه بالنصب ضعيف لا وجه له من حيث قالا، والذي يختار (4) سيبويه فيما عطف على جواب الجزاء أن يكون مجزوما ويقرأ ويعلم الذين قال: والذي ينصب بعد المجزوم في الخبر أشبه بقول من قال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفراء"3/ 24، والبيت الأخير في تهذيب اللغة، (ذاب) 439/ 14، وانظر: الكتاب"لسيبويه 196/ 1،"تفسير الطبري"35/ 13، واشرح أبيات سيبويه"للنحاس ص 60، 62، وورد البيت الأخير في المقتضب للمبرد 2/ 177."

(1) انظر: معاني القرآن للزجاج 399/ 4

(2) انظر: معاني القرآن، للفراء 3/ 25

(3) انظر:"الحجة للقراء السبعة"لأبي علي الفارسي / 130، بلفظ:(إن يكن منك

إتيان وإعطاء أكرمك)، الدر المصونه 6/ 84.

(4) انظر:"الكتاب"لسيبويه فقد نقل منه المؤلف إلى نهاية البيتين بتصرف يسر 3/ 92 وذكر ذلك أبو علي الفارسي في"الحجة للقراء السبعة"130/ 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت