قوله تعالي: (وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ) قال مقاتل: يعني القرآن (1) (نُورًا) ضياء قال أبو إسحاق: ولم يقل: جعلناهما؛ لأن المعنى: ولكن جعلنا الكتاب نورا وهو دليل الإيمان (2)
قوله تعالى: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) قال ابن عباس ومقاتل وقتادة: وإنك لتدعوا إلى دين مستقيم (3) والهدي هدي دعوة وبيان.
وقال مجاهد: الصراط المستقيم: كتاب الله (4)
قوله تعالى: (أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ) قال مقاتل: يعني أمور الخلائق في الآخرة (5) .
(1) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 776.
(2) انظر: «معاني القرآن» للزجاج 4/ 404.
(3) قال الثعلبي في تفسيره: وإنك لتهدي: لترشد وتدعو إلى صراط مستقيم، انظر: 78/ 10 أ، وانظر: «الوسيط 62/ 4، وقال القرطبي 60/ 16: وإنك لتهدي: أي تدعو وترشد، ولم ينسبه، وانظر: تفسير مقاتل» 3/ 776.
(4) قال ابن جرير الطبري 13/ 27: الصراط المستقيم: هو الإسلام، والصراط الثاني
ترجمة عن الصراط الأول
(5) إلى هنا انتهى الجزء الرابع من المخطوط وأول الجزء الخامس سورة الزخرف.