فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 13748

وقال وهب: كان موسى عليه السلام يقرع لهم أقرب [1] حجر من عرض الحجارة بعصاه، فينفجر عيونا لكل سبط عين [2] ، والألف واللام على هذا للجنس [3] .

وقوله تعالى: {فَانْفَجَرَتْ} معناه: فضرب فانفجرت، وعرف بقوله: {فَانْفَجَرَتْ} أنه قد ضرب، ومثله: {أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ} [الشعراء: 63] قال الفراء: ومثله في الكلام: أمرتك بالتجارة فاكتسبت الأموال، والمعنى: فاتجرت فاكتسبت [4] .

ومعنى انفجرت: انشقت [5] ، والانفجار: الانشقاق، وأصل الفجر في اللغة: الشق، وفَجْرُ السِّكْر: بَثْقُه [6] . وسمي فجر النهار لانصداعه، أو [7] لشقه ظلمة الليل، ويقال انفجر الصبح، إذا سال ضوؤه في سواد

(1) (أقرب) ساقط من (ج) .

(2) الثعلبي في"تفسيره"1/ 76 ب، والبغوي 1/ 77، وذكره الزمخشري عن الحسن، في"الكشاف"1/ 284، وفي"البحر"عن وهب والحسن 1/ 227، وانظر"زاد المسير"1/ 78.

(3) في (ب) : (الجنس) . ذكره الزمخشري، وقال. وهذا أظهر في"الحجة"وأبين في القدرة،"الكشاف"1/ 284، وانظر"البحر المحيط"1/ 227،"تفسير ابن كثير"1/ 107.

(4) "معاني القرآن"للفراء 1/ 40، وقوله: (معناه) إلخ من كلام الفراء. وانظر"تفسير الطبري"1/ 306،"زاد المسير"1/ 78، والبيان 1/ 85.

(5) وقيل: سالت، وقيل: هي بمعنى انبجست فهما بمعنى واحد، وقيل: الانشقاق أوسع من الانبجاس. انظر:"تفسير ابن عطية"1/ 312،"القرطبي"1/ 358، و"تفسير النسفي"1/ 131، و"الخازن"1/ 131،"البحر المحيط"1/ 228.

(6) في (ب، ج) : (شقه) . (السِّكْر) : ما يُسد به النهر ونحوه، انظر:"اللسان" (سكر) 4/ 2047 - 2549.

(7) في (ب) : (ولشقه) بالواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت