فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 13748

الليل، كانفجار الماء في النهر، ويقال: فَجَرَ وأَفْجَرَ ينبوعا من ماء، أي: شقه وأخرجه.

قال الليث: والْمَفْجَر الموضع الذي يُفْجَر منه [1] .

ابن الأعرابي: تَفَجَّر الرجل بعطائه، ورجل ذو فَجَر، وأتيناه فأفجرناه، أي: وجدناه فاجرًا، أي: معطيا [2] . قال ابن مقبل:

إذَا الرِّفاقُ أَنَاخُوا حَوْلَ مَنْزِلِهِ ... حَلُّوا بِذِي فَجَرَاتٍ زَنْدُهُ وَارِي [3]

أي برجل كثير العطايا، كأنه يتشقق بما عنده فيجود ولا يمسك كتفجر الماء.

والفجور الذي هو المعصية من هذا، لأن الفاجر شقّ أمر الله أو شقّ العصا بخروجه إلى الفسق [4] .

وقوله تعالى: {مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا} قال الليث: اثنان [5] اسمان قرينان، لا يُفْرَدان لا يقال لأحدهما: اثن، كما أن الثلاثة [6] أسماء مقترنة لا تفرق [7] .

(1) انظر:"تهذيب اللغة" (فجر) 3/ 2743 - 2744،"الصحاح" (فجر) 2/ 778،"المحكم" (فجر) 7/ 275،"اللسان" (فجر) 6/ 3351 - 3353.

(2) "تهذيب اللغة" (فجر) 3/ 2743 - 2744، وانظر المراجع السابقة.

(3) ورد البيت في"ديوان ابن مقبل"ص 116، و"العمدة في صناعة الشعر"لابن رشيق 2/ 180. قوله: (الرفاق) : يريد الرفقة المسافرين معه، (ذو فجرات) : أي ذو عطايا، يتفجر بالسخاء، (زنده واري) : كناية عن الكرم والنجدة.

(4) انظر:"تهذيب اللغة" (فجر) 3/ 2743 - 2744،"المحكم" (فجر) 7/ 276.

(5) (اثنان) ساقط من (ب) .

(6) في (ج) : (ثلاثه) .

(7) في (أ) ، (ج) : (يفرق) بالياء، وأثبت ما في (ب) لأنه أنسب للسياق، ومثله ورد في"تهذيب اللغة" (اثنى) 1/ 508.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت