فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 13748

أراد الطرف المثني في الرسغ، فلما انثنى جعله ثنيين، أي لأنه عقد بعقدين، ويقال: حلف [1] فلان يمينا ليس فيها ثُنْيَا ولا [2] ثَنوْىَ ولا ثَنِيَّة ولا مَثْنَوِيَّة ولا استثناء، كله واحد، لأن الحالف إذا قال: والله لأفعلن كذا إلا أن يشاء الله غيره، فقد رد ما قاله بمشيئة الله غيره، وصرفه [3] ، والحبل إذا عطفته وصرفته فقد جعلته ثنيين [4] . وأثناء الحية: مطاويها، جمع ثِنْي، وما كان من نَضْد هذه الحروف فهو من هذا المعنى، ولا يمكن ذكر الجميع [5] .

وقوله تعالى: {عَشْرَةَ} العَشْر عدد المؤنث، والعَشَرَةُ عدد المذكر، تقول: عَشْرُ نسوة وعَشَرَةُ رجال، فإذا جاوزت ذلك قلت في المؤنث: إحدى عَشَرَة، ومن العرب من يكسر الشين فيقول: عَشِرة، ومنهم من يُسَكن الشين فيقول: إحدى عَشْرة.

وكذلك اثنتي [6] عَشَرة واثنتي عَشِرَة واثنتي عشْرة، ثلاث لغات [7] ،

(1) في (ب) : (خلف) .

(2) في (ب) : (ليس فيها ثنوا ولا ثنيا) .

(3) "تهذيب اللغة" (ثنى) 1/ 505، غير قوله: (وصرفه) ، وكذا ورد في"اللسان"1/ 516.

(4) في (ب) : (ثنتين) .

(5) انظر:"تهذيب اللغة" (ثنى) 1/ 505"الصحاح" (ثنى) 6/ 2293،"مقاييس اللغة"1/ 391،"اللسان" (ثنى) 1/ 516.

(6) في (أ) ، (ج) : (اثنتا) في المواضع الثلاثة، وما في (ب) موافق لما في"تهذيب اللغة"، وهو الصواب.

(7) انتهى ملخصًا من كلام الليث كما في"تهذيب اللغة" (عشر) 3/ 2445، وانظر"معاني القرآن"للزجاج 1/ 112،"اللسان" (عشر) 5/ 2952، والكسر لغة تميم، والإسكان لغة أهل الحجاز، انظر"معاني القرآن"للأخفش 1/ 271،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت