سعيد بن المسيب: ملّوا عيشهم [1] .
وقال قتادة: ذكر القوم عيشًا كان لهم بمصر، فقالوا لموسى: {ادْعُ لَنَا رَبَّكَ} الآية [2] ، و (الطعام) : اسم جامع لما يؤكل، وإنما قالوا: طعام واحد، وكان طعامهم المن والسلوى، لأنهم كانوا يأكلون المن [3] بالسلوى فكان طعامًا واحدًا كالخبيص، لون واحد وإن اتخذ من أطعمة شتى [4] .
قال ابن زيد: كان [5] طعامهم المن، وشرابهم السلوى، فكانوا يجمعون بينهما فيأكلونه طعاما واحدا [6] .
وقال أصحاب المعاني: لما كان غذاؤهم في كل يوم لا يتغير، قيل: طعام واحد، كما يقال لمن يدوم على الصوم والصلاة: هو على أمر واحد، لملازمته لذلك لا يتغير عنه [7] .
(1) لم أجده عن سعيد فيما اطلعت عليه، وأخرج الطبري نحوه عن قتادة"تفسير الطبري"1/ 309،"تفسير ابن أبي حاتم"1/ 381.
(2) أخرجه الطبري 1/ 309، وابن أبي حاتم في"تفسيره"1/ 381، وذكره السيوطي في"الدر"وعزاه إلى عبد بن حميد وابن جرير 1/ 289.
(3) في (ب) : (والسلوى) .
(4) انظر:"تفسير الثعلبي"1/ 77 أ،"تفسير ابن عطية"1/ 314، و"البغوي"1/ 78،"زاد المسير"1/ 88،"القرطبي"1/ 360،"البحر المحيط"1/ 232.
(5) (كان) ساقط من (ب) .
(6) أخرجه ابن جرير 1/ 310، وذكره الثعلبي في"تفسيره"1/ 77 أ، والبغوي في"تفسيره"1/ 78، وأبو حيان في"البحر"1/ 232. والقول بأن السلوى شراب يخالف ما عليه جمهور المفسرين.
(7) انظر:"تفسير ابن عطية"1/ 314،"الكشاف"1/ 284،"تفسير الرازي"3/ 99،"القرطبي"1/ 360،"ابن كثير"1/ 107،"البحر المحيط"1/ 232.