فهرس الكتاب

الصفحة 11578 من 13748

قال أبو إسحاق: (حتى) موصولة بالقتل والأسر، المعنى: فاقتلوهم وأسروهم حتى تفسع العرب أوزارها [1] . قال ابن عباس في رواية عطاء: حتى لا يبقى أحد من المشركين [2] ، يريد عبدة الأوثان.

وقال مجاهد: حتى لا يكون دين إلا الإسلام [3] .

وقال الحسن: حتى يعبد الله ولا يشرك به [4] .

وقال سعيد بن جبير: يعني خروج عيسى بن مريم [5] ، ونحو هذا قال مقاتل: وقال: أراد بالأوزار الشوك [6] ، وقال قتادة: حتى لا يكون شرك [7] .

وقال ابن حيان [8] : حتى يقولوا: لا إله إلا الله، وهذه الأقوال معناها واحد وهو ما ذكره الفراء فقال: (أوزارها) آثامها وشركها، والمعنى: حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم، قال: والهاء التي في (أوزارها) للحرب، وإنما يراد أوزار أهلها، وهم أهل الشرك خاصة كقولك: حتى تنفي الحرب

="اللسان" (وزر) 4/ 282. وقال ابن قتيبة: أجل الوزر: ما حملته فسمي السلاح. أوزارًا لأنه يحمل. انظر:"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة ص 409.

(1) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 6.

(2) أورد هذا القول ابن الجوزي في"زاد المسير"ولم ينسبه 7/ 397، ونسبه في"الوسيط"لابن عباس انظر: 4/ 120.

(3) ذكر ذلك ابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 397، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 228، و"تفسير الوسيط"4/ 120.

(4) انظر:"تفسير الحسن البصري"ص 288،"الدر المنثور"7/ 459.

(5) ذكر ذلك ابن الجوزي في"زاد المسير"7/ 397، والقرطبي في"الجامع"16/ 228، والمؤلف في"الوسيط"4/ 120.

(6) انظر:"تفسير مقاتل"4/ 44.

(7) أخرج ذلك الطبري عن قتادة انظر:"تفسيره"13/ 42.

(8) أي مقاتل بن حيان، ولم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت