فهرس الكتاب

الصفحة 11587 من 13748

أهل اللغة في تفسير التعس وتعريفه.

وأما المفسرون، فقال ابن عباس: يريد في الدنيا العثرة وفي الآخرة التردي في النار [1] .

وقال مقاتل: فنكسًا لهم. قال: ويقال: فخيبة لهم [2] ، وهو قول الضحاك [3] ، وقال أبو العالية: سقوطًا لهم [4] ، وقال ابن زيد: شقاء [5] .

وقال ابن جرير: فخزياً وبلاء [6] . وقال المبرد: فمكروهًا لهم وسوءًا قال: وإنما يقال هذا لمن دُعي عليه بالشر والهلكة [7] .

وأما إعراب الآية ونظمها فقال أبو إسحاق: (الذين) في موضع رفع على الابتداء ويكون: (فتعسًا لهم) الخبر [8] ، قال صاحب النظم: موضع الفاء جزم على الجزاء؛ لأنه منسوق على قوله: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ} وإنما جاء بالفاء في الجواب؛ لأن ذلك لم يوجبه عليهم إلا بشريطة الكفر،

(1) ذكر ذلك أبو حيان في البحر منسوبًا لابن عباس لكن بلفظ: (في الدنيا القتل ..) . انظر: البحر المحيط 8/ 76، وذكره البغوي في"تفسيره"ولم ينسبه. انظر:"تفسيره"7/ 281، ونسبه الزمخشري لابن عباس لكن بلفظ: (في الدنيا القتل وفي الآخرة التردد في النار) . انظر:"الكشاف"3/ 454.

(2) انظر:"تفسير مقاتل"4/ 45.

(3) ذكر ذلك البغوي في"تفسيره"7/ 281، والقرطبي في"الجامع"16/ 232.

(4) ذكر ذلك الثعلبي في"تفسيره"10/ 125 أ، والبغوي في"تفسيره"7/ 281.

(5) ذكر ذلك الثعلبي في"تفسيره"10/ 125 أ، والبغوي في"تفسيره"7/ 281، والقرطبي في"الجامع"16/ 232.

(6) انظر:"جامع البيان"للطبري 13/ 45.

(7) لم أقف على هذا القول.

(8) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت