أبو عبيد عن الكسائي: فرس ذلول بيّن [1] الذِّلّ، وهو ضد الصعوبة، ورجل ذليل بيّن الذِّلّة والذُّلّ [2] .
والمسكنة مفعلة من السكون، قال الليث: المسكنة مصدر فِعْل المِسْكين، وإذا اشتقوا منه فعلا قالوا: تَمَسْكَن إذا صار مِسْكِينًا [3] .
قال ابن الأنباري: المسكنة الأمور التي تسكن صاحبها وتمنعه من الحركة ومن هذا أخذ المسكين، توهمًا أن الميم من أصل الكلمة، كما قالوا: تمكن من المكان، وهو مفعل من الكون، ويقال: تسكن الرجل وتمسكن إذا ظهرت [4] عليه أمور المساكين وتشبه بهم. كما يقال: تدرع وتمدرع، إذا لبس المدرعة [5] .
فأما معنى الآية، فإن جماعة من المفسرين قالوا: في هذا ما دل على أن قوله: {وضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ} [6] إخبار عمن كانوا [7] في عصر موسى. وبعضهم قال: ما يدل على أن ضرب الذلة حصل على من كان في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -.
= وَلاَ يَحْسِبُونَ الْخَيْرَ لاَ شَرَّ بَعْدَهُ
ورد البيت في"الزاهر"1/ 609،"تهذيب اللغة" (لزب) 7/ 4026،"المخصص"12/ 68،"مقاييس اللغة" (لزب) 5/ 245،"اللسان" (لزب) 7/ 4026، و"ديوان النابغة الذيباني"ص 33.
(1) في"تهذيب اللغة" (من) وليس فيه قوله: (وهو ضد الصعوبة) .
(2) "تهذيب اللغة" (ذل) 2/ 1290، وانظر:"اللسان" (ذلل) 3/ 1513 - 1514.
(3) "تهذيب اللغة" (سكن) 2/ 1724 - 1725، وانظر:"تفسير الطبري"1/ 315،"اللسان" (سكن) 2054 - 2057.
(4) في (ب) : (ظهر) .
(5) انظر:"الزاهر"1/ 224، و"تهذيب اللغة" (سكن) 2/ 1723 - 1725، و"الصحاح" (سكن) 5/ 2137، و"اللسان" (سكن) 4/ 2054 - 2057.
(6) في (ج) : (والمسكنة) .
(7) في (ب) : (كان) .