يقولون [1] : تَنَبَّأَ مُسَيلمة بالهمز ويقولون في تحقير النبوة: كان مسيلمة نُبُوَّتُه نُبَيِّئةَ سِوء [2] ، فلو كان يحتمل الأمرين جميعا ما اجمعوا على الهمز في فعله وتحقيره.
فإن قيل [3] : فإن المازني أنشد على أن (النبي) من النباوة قول بعضهم:
مَحْضَ الضَّرِيبَة فَي الْبَيْتِ الَّذِي وُضِعَتْ ... فِيهِ النَّبَاوَةُ حُلْوًا غَيْرَ مَمْذُوقِ [4]
قيل: أراد: في البيت الذي وضعت فيه الرفعة، وليس كل رفعة [نبوءة] [5] ، وقد يكون في البيت رفعة ليست [6] [بنبوءة] [7] ، والمخبر عن الله المبلغ عنه إذا أخذ اسمه من النبأ [8] كان أخص به وأشد مطابقة للمعنى
= الواو، ومرة همزة ..)"الإغفال"ص 206.
(1) (يقولون) ساقط من (ب) .
(2) السياق أقرب إلى كلام أبي علي في"الحجة"2/ 89، وانظر:"الإغفال"ص206،209،"الخصائص"12/ 322، و"الكتاب"3/ 460.
(3) قوله: (فإن قيل فإن المازني ... إلخ) لم يرد في"الإغفال"، وإنما ورد في"الحجة"2/ 88.
(4) ورد البيت في"الحجة"لأبي علي بدون نسبة 2/ 88، وأورده ابن سيده في"المخصص"ونسبه لابن همام 12/ 323. وقوله: (محض الضريبة) المحض من كل شيء: الخالص. و (الضريبة) : الطبيعة والسجية. انظر:"الصحاح" (ضرب) 1/ 169،"اللسان" (محض) 6/ 414.
(5) في (أ) ، (ب) : (نبوة) وفي ج: (نبوه) ، والتصحيح من"الحجة"2/ 90.
(6) في (ب) : (ليس) .
(7) في (أ) ، (ب) : (بنبوة) وفي ج: (بنبوة) ، والتصحيح من"الحجة"2/ 90.
(8) في جميع النسخ (النبا) بدون همز، والتصحيح من"الحجة"2/ 90.