فهرس الكتاب

الصفحة 11825 من 13748

فيها مطلقة، وآية الذرء مقيدة، والمطلق يحمل على المقيد، وإذا جمعنا بين الآيتين علمنا أن الذين خلقوا للعبادة غير أولئك [1] .

وقال الفراء: هذه الآية خاصة. يقول: وما خلقت أهل السعادة من الفريقين إلا ليوحدوني ... [2] لأهل القدر حجة وقد فُسِّر.

وقال عبد الله بن مسلم: يعني المؤمنين [3] . واحتج [4] هؤلاء لمذهبهم بقراءة ابن عباس ... [5] (الجن والإنس من المؤمنين إلا ليعبدون) [6] معناه: إلا لآمرهم بعبادتي وأدعوهم إليها. وهو قول أمير المؤمنين [7] ... -رضي الله عنه-، ومقاتل، واختيار الزجاج.

قال مقاتل: يعني إلا لآمرهم بالعبادة، ولو أنهم خلقوا للعبادة ما عصو [8] .

(1) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"17/ 55،"فتح القدير"5/ 92.

(2) في (ك) : بياض. وتمام العبارة في"معاني القرآن"3/ 89، (وقال بعضهم: خلقهم ليفعلوا ففعل بعضهم وترك بعض وليس فيه) .

(3) انظر:"تفسير غريب القرآن"ص 422.

(4) كذا في (ك) . ولعل في العبارة سقطاً، حيث لم يذكر من قال بهذا القول وهو القول الثاني، وقد فسروا قوله تعالى: {إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} أي لأدعوهم إلى عبادتي.

(5) (ك) : كلمة لم تظهر ولعلها (وما خلقت) .

(6) وبها قرأ ابن مسعود، وأبى. انظر:"الكشف والبيان"11/ 191 أ،"الوسيط"4/ 181،"معالم التنزيل"4/ 235،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 55،"روح المعاني"27/ 22.

(7) في (ك) : كلمة لم تقرأ وهي (علي) وانظر:"معالم التنزيل"4/ 235،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 55.

(8) في (ك) : كلمة لم تقرأ وهي (طرفة عين) انظر:"تفسير مقاتل"127 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت