وَأَصْبَأَ النَّجْمُ فِي غَبْراَء كَاسِفَةٍ ... كَأَنَّهُ بَائِسٌ [1] مُجْتَابُ أَخْلاَقِ [2]
وَصبَأَ نابه إذا خرج، يَصْبَأُ صُبُوءًا [3] .
وقال [4] أبو زيد [5] : صَبَأَتْ عليهم تَصْبَأُ صَبْأً وصُبُوءًا، إذا طلعت عليهم [6] . [وكأن] [7] معنى الصابئ التارك دينه الذي شرع له إلى دين غيره، كما أن الصابئ على القوم تارك لأرضه منتقل إلى سواها، والدين الذي فارقوه هو [8] تركهم التوحيد إلى عبادة النجوم وتعظيمها [9] .
وقال أبو إسحاق في قوله: {وَالصَّابِئِينَ} معناه: الخارجين من دين إلى [10] دين، يقال: صَبَأَ فلان يَصْبَأُ، إذا خرج من دينه [11] .
قال الليث: وكان يقال للرجل إذا أسلم في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد صبأ، عنوا: أنه خرج من دين إلى دين [12] .
(1) في (ب) ، (ج) : (ياسر) وكذا في (أ) وصحح في الهامش.
(2) ورد البيت في"إصلاح المنطق"ص 157،"المخصص"9/ 34،"اللسان" (صبأ) 4/ 2385.
وقوله (غبراء) الغبراء: الأرض و (مجتاب أخلاق) لابس ثياب خلقة بالية.
(3) "معاني القرآن"للزجاج1/ 119،"تهذيب اللغة" (صبا) 2/ 1966.
(4) (الواو) ساقط من (ج) .
(5) في (ب) : (ابن) .
(6) "الحجة"2/ 94.
(7) في جميع النسخ (وكان) والتصحيح من"الحجة"2/ 94.
(8) في (ب) : (وهو) .
(9) "الحجة"2/ 94.
(10) (إلى دين) ساقط من (ب) .
(11) "معاني القرآن"للزجاج1/ 119،"تهذيب اللغة" (صبا) 2/ 1966، والنص منه.
(12) "تهذيب اللغة" (صبا) 2/ 2966.