لثقيف [1] يعبدونها [2] .
وقال ابن زيد: اللات بيت بنخلة [3] كانت قريش تعبده [4] .
وقال أبو عبيدة: هي صنم في جوف الكعبة لقريش [5] .
واختلفوا في اشتقاق اللات، فأكثر المفسرين [6] ذكروا أنه بتشديد التاء من اللَّت، وهو خلط السويق بالسمن ودلكه به.
روى أبو الجوزاء، عن ابن عباس قال: اللات رجل كان يلت السويق للمشركين فمات فعكفوا على قبره فعبدوه [7] ، ونحو ذلك روى
(1) ثقيف: بطن من هوازن من العدنانية، اشتهروا باسم أبيهم فيقال لهم ثقيف، وكانت منازلهم بالطائف على مرحلتين من مكة. انظر:"نهاية الأرب"ص 186.
(2) انظر:"الكشف والبيان"12/ 10 ب، و"معالم التنزيل"4/ 249، و"الجامع لأحكام القرآن"17/ 100.
(3) نخلة: موضع بين مكة والطائف. قال البكري: على ليلة من مكة وهي التي ينسب إليها بطن نخلة.
انظر:"معجم البلدان"1/ 449، و"فتح الباري"8/ 674.
(4) انظر:"جامع البيان"27/ 35.
(5) انظر:"مجاز القرآن"2/ 236، ولفظه (أصنام من حجارة كانت في جوف الكعبة يعبدونها) . قال ابن حجر: (وكانت اللات بالطائف، وقيل بنخلة، وقيل بعكاظ، والأول أصح) .
"فتح الباري"8/ 612.
(6) ومنهم ابن عباس، ومجاهد، والربيع بن أنس، وأبو صالح، والكلبي. انظر:"جامع البيان"27/ 35، و"معالم التنزيل"4/ 249، و"الجامع"للقرطبي 17/ 100.
(7) "صحيح البخاري"، كتاب التفسير، باب {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى} 6/ 176 ولفظه: (كان اللات رجلاً يلت سويق الحاج) .
قال ابن حجر: وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء =