فهرس الكتاب

الصفحة 12298 من 13748

وهو معنى قول ابن زيد: لا ينشرن شعرًا ولا يخمشن وجهًا, ولا يدعون ويلاً.

وكثير من المفسرين خصوا هذا المعروف بالنهي عن النوح. وهو قول سالم بن أبي الجعد [1] ، وعكرمة، وجماعة. قالوا: لا تنحن نوح الجاهلية [2] .

قالت أم عطية: كان فيما اشترط علينا في البيعة أن لا ننوح [3] .

وقالت أم سلمة [4] : قالت امرأة: يا رسول الله: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: لا تنحن [5] .

= وأخرج ابن جرير 28/ 25، وعبد الرزاق 2/ 289 عن قتادة بسند صحيح قوله: (هو النوح أخذ عليهن لا ينحن ولا يخلون بحديث الرجال إلا مع ذي محرم. قال فقال عبد الرحمن بن عوف: إنا نغيب ويكون لنا أضياف، قال: ليس أولئك عنيت."فتح الباري"8/ 640. وإسناده إلى قتادة صحيح، ولكنه مرسل حيث سقط منه اسم الصحابي الذي رواه انظر:"تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير من كتب السنة"2/ 876.

(1) (أبي) ساقطة من (ك) .

(2) انظر:"جامع البيان"28/ 51، و"الدر"6/ 210.

(3) وهو حديث صحيح، أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب: إذا جاءك المؤمنات يبايعنك 6/ 187، ولفظه: قالت: بايعنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقرأ: (أن لا يشركن بالله شيئًا) ونهانا عن النياحة.

(4) أم سلمة هي هند بنت أمية بن المغيرة المخزومية، آخر أمهات المؤمنين وفاة، توفيت سنة إحدى وستين، وقيل تسع وخمسين، وقبرت بالبقيع، وهي ابنة أربع وثمانين سنة -رضي الله عنها- انظر:"الإصابة"13/ 161،"صفة الصفوة"2/ 40،"العبر"1/ 48، و"البداية والنهاية"8/ 214.

(5) أخرجه أحمد في"المسند", وابن ماجه في سننه، والترمذي في سننه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت