فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 13748

بها شاذّاً، وهو صواب [1] ، ولكنه [2] أراد [3] : ادع لنا ربك يبيّن لنا أي شيء لونُها؟ ولم يصلح للفعل الوقوع [4] على (أي) لأن أصله جمع متفرق [5] من الاستفهام، كقول القائل [6] : يبين لنا [7] أسوداء هي أم صفراء؟ فلما لم يصلح [8] للتَّبَيُّن أن يقع على الاستفهام في تفرقه لم [يقع] [9] على أي، لأنها

(1) لعل المراد من الناحية النحوية، لو ثبتت القراءة به وقد نسب الثعلبي القراءة بالنصب إلى الضحاك 1/ 84/ أ، وعبارة الفراء -والكلام بنصه منقول عنه- يقول: (اللون مرفوع، لأنك لم ترد أن تجعل(ما) صلة فتقول: يبين لنا ما لونَها، ولو قرأ به قارئٌ كان صوابا ..)"معاني القرآن"للفراء 1/ 46. قارن بين كلام الفراء وكلام الواحدي. قال الزجاج: (ولا يجوز في القراءة(ادع لنا ربك يبين لنا ما لونَها) على أن يجعل (ما) لغوا، ولا يُقرأ القرآن إلا كما قرأت القراء المجمع عليهم في الأخذ عنهم)"معاني القرآن"1/ 123. وانظر:"تفسير الطبري"1/ 344، فإنه نقل بعض كلام الفراء بمعناه، وانظر:"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 185، و"المشكل"1/ 52.

(2) في (ج) : (ولكنه القائل يبين لنا أسوداء هي أما صفراء أراد: ادع ..) وفيه تكرير جملة لا مكان لها هنا وستأتي بعد.

(3) ما أحسن صنيع الفراء حينما قال: (ولكنه أراد -والله أعلم- ادع ..) "معاني القرآن"1/ 46.

(4) في (ج) : (للوقوع) .

(5) عبارة الفراء: (لأن الأصل(أي) تفرق جمع من الاستفهام) يريد أن (أيا) نابت عن جمع من الاستفهام متفرق. انظر:"معاني القرآن"للفراء، وحاشيته 1/ 46.

(6) (القائل) : مكرر في (ج) .

(7) في (ب) : (سوداء) بسقوط الهمزة.

(8) في (أ) ، (ج) : (فإنما يصلح للتبيين ..) ، وما في (ب) موافق لـ"معاني القرآن"للفراء 1/ 46.

(9) (يقع) زيادة من"معاني القرآن"1/ 46، وهي لازمة لتمام الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت