فهرس الكتاب

الصفحة 12501 من 13748

المصروم، أي: المقطوع ما فيه. وأبى عطاء هذا القول فروى عن ابن عباس: وليس يعني المصرومة، وذلك أن النار تحرق الأشجار فلا تشبه ما في ثمره وإن احترقت الثمار دون الأشجار، وهو بعيد أشبه المقطوع ثمره [1] .

وقال الحسن: أي: صرم عنها الخير فليس فيها شيء [2] . والصريم على هذا مفعول أيضًا. وقال المؤرج: كالرملة [3] انصرمت من معظم الرمل [4] .

وقال الأصمعي: الصريم من الرمل: قطعة ضخمة تنصرم عن سائر الرمل، وتجمع [5] الصرائم [6] . وعلى هذا شبهت الجنة وهي محترقة لا ثمر فيها ولا خير بالرملة المنقطعة عن الرمال، وهي لا تنبت شيئاً ينتفع به. وقال الأخفش: كالصبح انصرم من الليل [7] . وقد ذكرنا أن النهار يسمى صريمًا.

قال المبرد: قيل: كالنهار لا شيء فيها، كما يقال: لك سواد الأرض وبياضها. فالسواد العامر، والبياض الغامر، وعلى [8] هذا شبهه

(1) في (س) : من قوله (وأبى عطاء) إلى هنا زيادة. وانظر:"غرائب القرآن"29/ 19.

(2) انظر:"الكشف والبيان"12/ 168 أ، و"معالم التنزيل"4/ 379.

(3) في (ك) : (كالرمث) .

(4) انظر:"الكشف والبيان"12/ 168 أ، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 242.

(5) في (ك) : (وجمعه) .

(6) انظر:"تهذيب اللغة"12/ 185، و"اللسان"2/ 435 (صرم) .

(7) انظر:"الكشف والبيان"12/ 168 أ، و"البحر المحيط"8/ 312.

(8) في (ك) : (سوى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت