فهرس الكتاب

الصفحة 12582 من 13748

وعيشه [1] .

وعلى هذا معنى الآية: زال [2] عني ملكي [3] ، فلا أملك لنفسي شيئاً، وذلك أنه ندم وعلم حين لم ينفعه ذلك، ولو كان ذلك في [4] الدنيا حين كان سطانه باقيًا نفعه، وحينئذ يقول الله (عز وجل) [5] لخزنة جهنم: {خُذُوُه} فيبتدرونه [6] مائة ألف ملك، ثم يجمع يده إلى عنقه، فذلك قوله: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) } قال الكلبي: أدخلوه [7] .

قال المبرد: يقال: أصليته النار، إذا أوردته إياها، وصلّيته أيضًا، كما يقال: أكرمته [8] وكرّمته [9] .

قوله تعالى: {ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ} وهي حلق [10] منتظمة، كل حلقة منها في حلقة، وكل شيء مستمر بعد شيء على الولاء والنظام [11] ، فهو مسلسل. وقوله [12] : {ذَرْعُهَا} معنى الذرع في اللغة: التقدير بالذراع من اليد، يقال:

(1) لم أعثر على مصدر لقوله.

(2) في (ع) : زالت.

(3) في (ع) : ملكتي.

(4) بياض في (أ) ،

(5) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(6) في (ع) : فيبتدروه.

(7) لم أعثر على مصدر لقوله، وورد غير منسوب في"بحر العلوم"3/ 400.

(8) غير واضحة في (ع) .

(9) لم أعثر على قوله فيما بين يدي من كتبه، وقد ورد قوله في"التفسير الكبير"30/ 114.

(10) في (ع) : خلق.

(11) بياض في (ع) .

(12) في (أ) : قوله، بغير واو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت