فهرس الكتاب

الصفحة 12640 من 13748

كانوا يقولون: إن كان أصحاب [1] محمد يدخلون الجنة، فإنا ندخلها [2] قبلهم، وإن أعطوا فيها شيئاً أعطينا أكثر منه، فقال الله عز وجل: {أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38) } ، والنعيم: ضد البؤس.

قال (ابن) [3] عباس: يقول: أيطمع كل رجل منهم أن يدخل جنتي كما يدخلها المسلمون، ويتنعم فيها، وقد كذب بنبيي [4] ؟.

{كَلَّا} لا يكون ذلك، ثم استأنف كلامًا يدل على [5] البعث [6] فقال:

{إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ} أي من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة. هذا معنى قول مقاتل [7] ، وعلى هذا لا تعلق لهذا الكلام بما قبله.

وقال غيره [8] : هذا يتعلق بما قبله؛ على معنى: أنهم يعلمون مما

="المحرر الوجيز"5/ 370، وابن الجوزي في:"زاد المسير"8/ 94، والقرطبي في:"الجامع لأحكام القرآن"18/ 294.

(1) غير واضحة في: (ع) .

(2) قوله: (الجنة فإنا ندخلها) بياض في. (ع) .

(3) ساقطة من: (أ) .

(4) "معالم التنزيل"4/ 395، و"لباب التأويل"4/ 311.

(5) بياض في: (ع) .

(6) في (أ) : النعت.

(7) "تفسير مقاتل"209/ ب.

(8) وهو قول: قتادة، وأبي بكر. انظر: تفسير عبد الرزاق: 2/ 318، وعزاه إلى قتادة، وكذا"جامع البيان"29،/87، و"الكشف والبيان"12: 186/ أ، و"المحرر الوجيز"5/ 370، وإلى قتادة فقط في:"الجامع لأحكام القرآن"18/ 294، ومعنى قوليهما: إلى قوله: من المقاذير والأنجاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت